قصائد رثاء

رجلاي والسبعون قد أوهنت

أسامة بن منقذ
السريع
رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْ قُواي عن سَعيي إلى الحَربِ

قوم يموت الناس عندهم

أسامة بن منقذ
أحذ الكامل
قومٌ يموتُ النّاسُ عندَهُمُ ضُرّاً وهُمْ منهُم على فَرَقِ

لما تخطتني السبعون معرضة

أسامة بن منقذ
البسيط
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني

أما رأوا تقلب الدنيا بنا

أسامة بن منقذ
الرجز
أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا وفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَا

مثوبة الفاقد عن فقده

أسامة بن منقذ
السريع
مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِ بِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِ

احذر من الدنيا ولا

أسامة بن منقذ
مجزوء الكامل
احْذَرْ من الدّنيَا ولاَ تَغْتَرَّ بالعُمرِ القَصيْرِ

ماذا الوقوف على دار بذي سلم

أسامة بن منقذ
البسيط
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ

أزور قبرك مشتاقا فيحجبني

أسامة بن منقذ
البسيط
أزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُني ما هيلَ فوقَك من تُربٍ وأحْجارِ

صبري على فقد إخواني وفرقتهم

أسامة بن منقذ
البسيط
صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ غَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُ

أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما

أسامة بن منقذ
الكامل
أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّما أشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكى

سقوف الدور في خربرت سود

أسامة بن منقذ
سقوف الدور في خربرت سود كستها النار أثواب الحداد

مع الثمانين عاث الدهر في جلدي

أسامة بن منقذ
مع الثمانين عاث الدهر في جلدي وساءني ضعف رجلي واضطراب يدي