قصائد رثاء

وفي حفرة حتف الأسود موسد

الخطيب الحصكفي
الطويل
وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُ وتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُ

وإنسية زارت مع النوم مضجعي

الخطيب الحصكفي
الطويل
وإنسية زارت مع النوم مضجعي فعانقت غصن البان منها إلى الفجر

ومسمع غناؤه

الخطيب الحصكفي
مجزوء الرجز
ومسمع غناؤه يبدل بالفقر الغنى

فعتبي له عتب البريء وخيفتي

الخطيب الحصكفي
الطويل
فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتي لحِرصي على عُتْباه خِيفَةُ جانِ

أقوت مغانيهم فأقوى الجسد

الخطيب الحصكفي
الرجز
أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ رَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُ

والله لو كانت الدنيا بأجمعها

الخطيب الحصكفي
البسيط
واللهِ لو كانت الدنيا بأجْمعها تُبْقي علينا ويأتي رِزقُها رَغَدَا

يا ليل ما فعل الصباح

الخطيب الحصكفي
مجزوء الكامل
يا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ أَفَمَا لمُبْهَمِهِ اتِّضاحُ

بكر النعي بخير خندف

دخنتوس بنت لقيط
مجزوء الكامل
بَكَرَ النَّعِيُّ بِخَيْرِ خِنـ ـدِفَ كَهْلِها وَشَبابِها

أَبعد المنذرين أرى سواما

ابن بقيلة
الوافر
أَبَعْدَ الْمُنْذِرَيْنِ أَرَى سَواماً تَرَوَّحُ بِالْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ

أبى الله إلا أن يرى يدك العليا

ابن دراج القسطلي
الطويل
أَبى اللهُ إِلّا أَنْ يرى يَدَكَ العُلْيا فَيُبْلِيَها سَعداً وتُبْليَهُ سَعْيا

إليك سبقت أقدار الحمام

ابن دراج القسطلي
الوافر
إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِ وعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِ

إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح

ابن دراج القسطلي
الطويل
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ ومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُ