العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر البسيط المديد الكامل
سلام كأنفاس الرياض يشوبها
الخطيب الحصكفيسلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها
قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
يجُرُّ النَّسيمُ الرَّطْبُ فيها ذُيولَهُ
جزاءً بما زُرَّتْ عليه جُيوبُها
ويَخطِرُ في وادي الخُزامَى مُضَمَّناً
أزاهيرَ منه قد تضاعفَ طِيبُها
فبالعَرْفِ من دارِيْنَ عن نفَحاته
حديثٌ إذا الأرواحُ نَمَّ هُبوبُها
على المجلس السّامي السَّديديّ إنَّني
لَرَاوي مَزايا مَجده وخطيبُها
على مَجلسٍ تَهوى النُّفوسُ لِقاءَه
وتهوي إليه صابِياتٍ قلوبُها
بحيث العُلى تُحْمَى وتُمْنَعُ واللُّهى
تُذالُ وسوقُ الفضل تُجْلى ضُروبُها
قصائد مختارة
رشقت فؤادي بالسهام
الشاذلي خزنه دار رشقت فؤادي بالسهام تلك النواعس يا سلام
أزيل الشعر والوجه استنارا
ابن سودون أزيل الشعر والوجه استنارا كليل زال عن صُبح أنارا
غزال يقلب المحب اتشح
مهدي الأعرجي غزال يقلب المحب اتشح نوى البدر يفضحه فافتضح
لمثلها كانت الأيام تنتظر
عبد المحسن الصوري لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُ فَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
أخبري عنا وعن أخبارنا
صالح بن محسن الجهني أَخْبِرِي عَنَّا وَعَنْ أَخْبَارِنَا أَنْتِ أَصْدَقُ مِنْ مَنَابِرِ جَارِنَا
تتفاوح العرصات طيبا كلما
ابن أبي حصينة تَتَفاوَحُ العَرَصاتُ طِيباً كُلَّما عَفَّرنَ وَشياً فَوقَها وَبُرُودا