العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل الخفيف
ألب داعي الهوى وهنا فلباها
الخطيب الحصكفيأَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
قلبٌ أتاها ولولا ذِكرُها تاها
تَلَتْ علينا ثناياها سُطورَ هوىً
لم نَنْسَها مُذْ وَعَيْناها وَعَيْناها
وعَرَّفْتنا معانيها التي بَهَرَتْ
سُبْلَ الغرام فَهِمْنا إذ فَهِمْناها
عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لها
وما اسْتَبَحْتُ حِماها بل حُمَيّاها
يا طالبَ الحُبّ مَهْلاً إنّ مَطْلَبه
يُنسي بأكثره اللاهي به اللهَ
ولا تَمَنَّ أُموراً غِبُّها عَطَبٌ
فَرُبَّ نفسٍ مُناها في مَناياها
فَأَنْفَعُ العُدَد التقوى وأرْفَعُها
لأَنْفُسٍ إن وَضَعْناها أَضَعْناها
قصائد مختارة
كتابة
رياض الصالح الحسين بريشة من العظام و حبر من الطمي
أنا والورى باسم الهوى سيان
المكزون السنجاري أَنا وَالوَرى بِاِسمِ الهَوى سِيّانِ لَو لَم أَفُز مِن عَينِهِ بِعَياني
غب استلام مواطيء الأستاذ
الامير منجك باشا غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِ كافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي
أأطيل في وصف الهوى أم أقصر
الصنوبري أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ وأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُ
ألا هل من البين المفرق من بد
ابن الدمينة أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّ وَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ