العودة للتصفح البسيط المتقارب الخفيف الطويل الكامل الوافر
حنت فأذكت لوعتي حنينا
الخطيب الحصكفيحَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا
أشكو من البَيْن وتشكو البَيْنا
يا خائفاً عليَّ أسبابَ الرَّدى
أما عَرَفْتَ حِصنيَ الحَصينا
إنّي جعلتُ في الخطوبِ مَوْئِلي
محمداً والأنْزَع البَطينا
سُبْل النجاة والمُناجاةِ ومَن
آوى إلى الفُلك وطورِ سِينا
سِجنُكمُ سِجِّين إنْ لم تحفظوا
عَلِيَّنا دَليلَ عِلِّيّينا
قصائد مختارة
أما كفاك تلافي في تلافيكما
ابن الدهان أَما كَفاكَ تَلافي في تَلافيكما وَلَستَ تَنقِمُ إِلّا فَرطَ حُبيكا
إذا ابنا أب واحد ألفيا
أبو العلاء المعري إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
قال لي صاحبي ليعلم ما بي
عمر بن أبي ربيعة قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي أَتُحِبُّ القَتولَ أُختَ الرَبابِ
ونحن أناس يعرف الناس فضلنا
الناشئ الأكبر ونحن أناسٌ يعرفُ الناسُ فَضلَنا بالسُنِنا زينت صدورُ المحافلِ
خلت الديار من الحبيب وشخصه
عبد المحسن الصوري خَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِ فالشوقُ يعملُ في السلوِّ ونَقصِهِ
عسى ولدي الذي قد شد أزري
علي الحصري القيرواني عَسى وَلَدي الَّذي قَد شَدَّ أَزري وَلَم تَكُ أَسهُمي ريشَت فَراشا