قصائد رثاء

المنايا تجوس كل البلاد

ابو العتاهية
الخفيف
المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِ وَالمَنايا تُفني جَميعَ العِبادِ

الموت لا والدا يبقي ولا ولدا

ابو العتاهية
البسيط
المَوتُ لا والِداً يُبقي وَلا وَلَدا وَلا صَغيراً وَلا شَيخاً وَلا أَحَدا

حوى مرشد وابناه غر المناقب

الخطيب الحصكفي
الطويل
حوى مُرْشِدٌ وابناه غُرَّ المَناقِبِ وحَلُّوا من العَلياء أَعلى المَراتِبِ

وخليع بت أعذله

الخطيب الحصكفي
المديد
وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ويرى عَذْلِي من العَبَثِ

أشكو إلى الله من نارين واحدة

الخطيب الحصكفي
البسيط
أشكو إلى الله من نارَيْن واحدة في وَجْنَتيْه وأخرى منه في كَبِدي

حنت فأذكت لوعتي حنينا

الخطيب الحصكفي
الرجز
حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا أشكو من البَيْن وتشكو البَيْنا

ما لطرفي وما لذا السهر الدائم

الخطيب الحصكفي
الخفيف
ما لِطَرْفي وما لذا السَّهر الدا ئم فيه وما لليلى وَلَيْلي

سلام كأنفاس الرياض يشوبها

الخطيب الحصكفي
الطويل
سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها قَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها

ما زال يبني خالف عن سالف

الخطيب الحصكفي
الكامل
ما زال يَبْنِي خالِفٌ عن سالِفٍ منهم ويُعْرِبُ آخِرٌ عن أوّلِ

تحن كأنك ترجو مزارا

الخطيب الحصكفي
المتقارب
تَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا وتصبو متى كنتَ للنجم جارا

حتام أقطع ليل التم بالأرق

الخطيب الحصكفي
البسيط
حَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِ مُسْتَنْهَضَ الفكر بين الأمنِ والفَرَقِ

أعذلك هذا أن رأيتهم شطوا

الخطيب الحصكفي
الطويل
أَعَذْلُك هذا أنْ رَأَيْتَهمُ شَطُّوا وفي الآلِ إذْ غَطَّوْا هَوادِجَهُمْ غَطُّوا