قصائد رثاء
أبا بحر سلام الله يترى
أبو الحسن بن حريق
أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى
عَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُ
شلت مصيبة موتها أركاني
طلعت المغربي
شَلَّتْ مصيبةُ موتِها أركاني
ماتَ الكلامُ فما يقولُ لساني
نرجوك يا رباه فارحم (قاسما)
طلعت المغربي
طَعْمُ القَصَائدِ صَارَ مُرَّاً عَلْقَمَا
لَوْنُ القَصِيْدِ غَدَا بِحَقٍّ مُعْتِمَا
أتوب إليك من نقض العهود
ابن داود الظاهري
أتوب إليك من نقض العهود
لتؤمن مقلتي من السهود
ولو كانت إرادته تعالى
المكزون السنجاري
وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى
إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ
يكون ماذا لمن يموت
المكزون السنجاري
يَكونُ ماذا لِمَن يَموتُ
ثَوبٌ يُوارى بِهِ وَقوتُ
أهلا بداعي إلهي
المكزون السنجاري
أَهلاً بِداعي إِلَهي
فَإِنَّهُ لَطَبيبي
لئن كدر الدهر الخؤون مشاربي
أبو الفتح البستي
لئنْ كَدَّرَ الدَّهرُ الخَؤون مَشارِبي
وماتَ أميري ناصرُ الدِّينِ والمُلْكِ
إلى حتفي سعى قدمي
أبو الفتح البستي
إلى حَتفي سعى قدَمي
أرى قَدمي أراقَ دَمي
يا شادنا غاب نجم الحسن لولاه
أبو الفتح البستي
يا شادِناً غابَ نَجمُ الحُسْنِ لَولاهُ
ما كانَ يوسفُ لّما ماتَ وَلاّهُ
تفت فؤادك الأيام فتا
أبو إسحاق الإلبيري
تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا
وَتَنحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتا
تغازلني المنية من قريب
أبو إسحاق الإلبيري
تُغازِلُني المَنيَّةُ مِن قَريبِ
وَتَلحَظُني مُلاحَظَةَ الرَقيبِ