العودة للتصفح الخفيف المتقارب الخفيف الخفيف الطويل
يكون ماذا لمن يموت
المكزون السنجارييَكونُ ماذا لِمَن يَموتُ
ثَوبٌ يُوارى بِهِ وَقوتُ
أَيَحذَربُ المَرءُ فَوتَ أَمرٍ
في قَصدِهِ عُمرُهُ يَفوتُ
ما الحَرُّ في الدارِ غَيرُ عَبدٍ
أَغناهُ عَن كَدِّهِ المُقيتُ
لَمّا اِنتَهى هَمُّهُ بِوَهمٍ
أَتاهُ في مَحوِهِ الثُبوتُ
قصائد مختارة
عضد الدين دمت يا أكرم الخلق
الأبله البغدادي عضد الدين دمت يا أكرم الخل قِ لمن يجتديه ذخرا وكهفا
عشقت سلطان الملاح
أبو الحسن الششتري عشقتُ سلطانَ الملاحْ ونابه صرتُ مليحْ
وباب إذا أمه قاصد
صفي الدين الحلي وَبابٍ إِذا أَمَّهُ قاصِدٌ رَآهُ مِنَ الغَيثِ أَدنى وَأَندى
إن في الصدر من كليب شجوناً
عدي بن ربيعة إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناً هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا
بكرا صاحبي يوم الإياب
حافظ ابراهيم بَكِّرا صاحِبَيَّ يَومَ الإِيابِ وَقِفا بي بِعَينِ شَمسٍ قِفا بي
رضينا بما يرضى علي لنا به
النجاشي الحارثي رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ وَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ