العودة للتصفح السريع مخلع البسيط المتقارب البسيط الكامل المجتث
رضينا بما يرضى علي لنا به
النجاشي الحارثيرَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِ
وَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ
وَصِيُّ رَسُولِ اللهِ مِنْ دُونِ أهْلِهِ
ووارِثُهُ بَعْدَ العُمُومِ الأكابِرِ
رَضِيَ بابْنِ مَخْدوجٍ فَقُلْنَا الرّضَا
رِضَاكَ وَحَسَّانُ الرّضَا لَلْعَشَائِرِ
وَللأشْعَثِ الكِنْدِيّ في النَّاسِ فَضْلُهُ
تَوَارَثَه مِنْ كَابِرٍ بَعْدَ كَابِرِ
مُتَوَّجُ آبَاءٍ كِرامٍ أعِزَّةٍ
إذا الملُك في أوْلاَدِ عَمْرِو بِنِ عَامِرِ
فَلَوْلاَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَحَقُّهُ
عَلَيْنَا لأشْجَيْنَا حُرَيْثَ بْنَ جَابِرِ
وَمَا بابْنِ مَخْدُوجِ بْنِ ذهْلٍ نَقِيصَةٌ
وَلاَ قَوْمَنَا فِي وَائِلٍ بِعَوَائِرِ
وَلَيْسَ لَنَا إلاَّ الرّضَا بابْنِ حُرَّةٍ
أشَمَّ طَوِيل السَّاعِديْنِ مُهَاجِرِ
عَلَى أنَّ فِي تِلْكَ النُّفُوس حَزَازَةً
وَصَدْعاً يُؤتِّيهِ أكُفُّ الْجَوَابِرِ
قصائد مختارة
حمى فلان أطبقت ليتها
ابن الوردي حمَّى فلانٍ أطبقَتْ لَيْتَها دامَتْ فزادتْ كبْدَهُ كَبْتَا
ولى شبابي وراع شيبي
ابن حمديس ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْي مِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْ
إذا المشكلات تصدين لي
أبو الأسود الدؤلي إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي كَشَفتُ حَقائِقَها بِالنَظَر
ما كنت أعلم أن العلم عندهم
محمد الشوكاني ما كُنْتُ أَعْلَمُ أنّ العِلْمَ عِنْدَهُمُ إنْ زادَ يُنْقِصُ مِنْ مِقْدارِ حامِلِهِ
يا من مباضع دسته بشباتها
الشريف العقيلي يا مَن مَباضِعُ دَستِهِ بِشَباتِها تُدمى العَروقَ وَتَخرُجُ الأَعصابا
خمس وعشرون عاما
صالح الشرنوبي خمس وعشرون عاما مرّت سحابا جهاما