العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف الكامل البسيط
السوط أبلغ من قال ومن قيل
أبو إسحاق الإلبيريالسَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ
وَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِ
مُرُّ المَذاقِ كَحَرِّ النارِ أَبرَدُهُ
يُعَقِّلُ المُتَعاطي أَيَّ تَعقيلِ
رَأى مِنَ الطِبِّ ما بُقراطُ لَم يَرَهُ
في بُرءِ كُلِّ سَخيفِ العَقلِ مَخذولِ
ضَئيلُ جِسمٍ تَخافُ الخَيلُ سَطوَتَهُ
أَعدى وَأَطغى مِنَ التِمساحِ في النيلِ
يَرقُصُ المَرءَ تَرقيصاً بِلا طَرَبٍ
لَو كانَ أَثقَلَ أَو أَجسى مِنَ الفيلِ
عِندَ السَخيفِ بِهِ خُبرٌ وَتَجرِبَةٌ
فَقَد رَمى تَحتَهُ ما عُدَّ بِالفولِ
وَقَد حَسا مِنهُ أَمراقاً مُفَلفَلَةً
جَشَّتهُ شَرَّ الجُشا مِن شَرِّ مَأكولِ
وَقَد هجاهُ بِهَجوٍ مُؤلِمٍ وَجِعٍ
لا يُشبِهُ الشِعرَ في نَظمٍ وَتَفصيلِ
فَقُل لَهُ إِن جَرى هَجوٌ بِخاطِرِهِ
أُذكُر قِيامَكَ مَحلولَ السَراويلِ
وَاِذكُر طَوافَكَ في الأَسواقِ مُفتَضِحاً
مُجَرَّداً خاشِعاً في ذُلِّ معزولِ
وَاِذكُر عُقوبَةَ ما زَوَّرتَهُ سَفَهاً
في السادَةِ القادَةِ الشُمَّ البَهاليلِ
عِصابَةٌ عَظَّمَ الرَحمَنُ حُرمَتَها
وَخَصَّها مِنهُ إِكراماً بِتَبجيلِ
هُمُ لُبابُ الوَرى حَقّاً وَغَيرُهُم
عِندَ الحَقيقَةِ أَبقالُ الغَرابيلِ
إِنَّ اِبنَ تَوبَةَ فيهِم رافِعٌ عَلَماً
مِنَ القَضاءِ وَمُمتازٌ بِإِكليلِ
قَضى بِتَنكيلِ مَن لَم يَرعَ حَقَّهُمُ
وَحَصَّنَ الحُكمَ في هَذا بِتَسجيلِ
الظَهرُ قِرطاسُهُ وَالسَوطُ يَطلُبُهُ
بِئسَ الكِتابُ بِعَقدٍ غَيرِ مَحلولِ
قصائد مختارة
وفي اليأس إحدى الراحتين لذي الهوى
ابن الشبل البغدادي وفي اليأس إحدى الراحتين لذي الهوى على إن إحدى الراحتين عذاب
قد ضج جيشك من طول القتال به
أبو فراس الحمداني قَد ضَجَّ جَيشُكَ مِن طولِ القِتالِ بِهِ وَقَد شَكَتكَ إِلَينا الخَيلُ وَالإِبِلُ
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
الحلاج بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ
لا تلمني على عبيدة صاح
بشار بن برد لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِ زَوَّدتَني زاداً مِن الأَتراحِ
بكر العواذل بالسواد يلمنني
المثلم المري بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَني جَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ
ما أوضح العذر لي لو أنهم عذروا
ابن دراج القسطلي ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا وأَجْمَلَ الصَّبْرَ بِي لو أنهم صبروا