قصائد رثاء
بأيمن طائر وأصح فال
الصنوبري
بأَيمنِ طائرٍ وأَصحِّ فالٍ
وأسعدِ كوكبٍ يغزو الأميرُ
غدوت على زهر الرياض مسلما
الصنوبري
غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً
وقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْ
ما لقي القبر من هذا القبر
الصنوبري
ما لقي القُبَّر من هذا القُبَر
من حَسَنِ المنظرِ قتّال النظرْ
مضيت وخلفتني للأسى
الصنوبري
مضيتَ وخلَّفتني للأسى
عديمَ العزاءِ فقيدَ الأُسى
ومهفهف الأعطاف مرهفها
الصنوبري
ومهفهَفِ الأعطافِ مُرْهَفِها
كالغُصْنِ يومَ الطلِّ والطشِّ
سؤالك الربع شطط
الصنوبري
سؤالكُ الرَّبعَ شَطَطْ
دنا العزاءُ أو شَحَطْ
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
يا شبل دع ذكر ما سلفا
الصنوبري
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا
من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا
هل الطيب من ليلى على النأي طارقه
الصنوبري
هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْ
فيشفي جوى الوجدِ الذي هو شائقُه
قويق لقد غصصت بكوز ماء
الصنوبري
قويق لقد غصصتَ بكوزِ ماءٍ
يُبَلُّ الحلقُ منه بل حُلَيْقُ
حمتني البراغيث طيب الكرى
الصنوبري
حمتني البراغيثُ طيبَ الكرى
فليس يطوفُ الكرى بالمآقي
كتبت في نهار خد أنيق
الصنوبري
كتَبَتْ في نهار خدٍّ أنيقِ
واوَ ليلٍ مليحةَ التعريقِ