قصائد رثاء
ظننا الذي نادى محقا بموته
ابن شهيد
ظَنَنَّا الَّذِي نادى مُحِقَّا بمَوْتِهِ
لِعُظْمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا
ألا ما لشمل المجد أضحى مبددا
يونس بن الشيخ خضر
ألا ما لشمل المجد أضحى مبددا
فأورثنا حزنا طويلا مدى المدا
رجل الكرامة والوداعة والنهى
مريانا مراش
رجل الكرامة والوداعة والنهى
مذ مات أحيا الذكر بالأبناء
وقل للّحد يعرف من يواري
محمد التجيبي
وَقُل لِلَّحدِ يَعرِفُ مَن يُواري
وَهَل يُصغي الجَمادُ مِنَ الرِّجامِ
حالفت ذكراها كأنك عامر
محمد التجيبي
حالَفتَ ذِكراها كَأَنَّكَ عامِرٌ
عَرَصاتِهِنَّ وَهُنَّ في الأَذهانِ
أم النخيل
غازي القصيبي
أَتَذْكُرينَ صَبِيّاً عادَ مُكْتَهِلا
مُسَرْبَلًا بِعَذابِ الكَوْنِ.. مُشْتَمِلا؟
أمة الدهر
غازي القصيبي
وحيدا.. مع الحمى و طيفك و الشعر
أسأل عمري كيف بعثرت يا عمري
مرثية فارس سابق
غازي القصيبي
عجباً ! كيف اتخذناكَ صديقاً ؟
وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟
الموت و جلاجل
غازي القصيبي
* مات عدد من الطالبات عندما
انهارت عليهن مدرسة في جلاجل
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي
لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!»
فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد
قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا
وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
ثوى الفقه في قعر الثرى مذ ثوى به
القاضي التنوخي
ثوى الفقهُ في قعر الثرى مذ ثوى بهِ
وغاصَت بحارُ الشعرِ وانقطع النظمُ