قصائد رثاء
متى تتدارك نعلي ألا
الصنوبري
متى تتداركُ نعلي أَلا
فقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
هدم الشيب ما بناه الشباب
الصنوبري
هدم الشيبُ ما بناهُ الشبابُ
والغواني وما غضبنَ غِضابُ
يا غصنا من سبج رطب
الصنوبري
يا غُصُناً من سَبجٍ رَطْبِ
أصْبَحَ مِنْكَ الدرُّ في كَرْبِ
أساكنة القبر السلو محرم
الصنوبري
أساكنةَ القبرِ السلوُّ محرمٌ
علينا إلى أن نستوي في المساكن
يا والدي رعاكما الله
الصنوبري
يا والديّ رعاكما اللهُ
لا تهجرا قبري وزوراهُ
سأرثيك ما حنت حمامة أيكة
الصنوبري
سأرثيك ما حنت حمامة أيكةٍ
كأني لبيدٌ أو كأنك أربد
سلوا عن الأموات إخوانهم
الصنوبري
سلوا عن الأموات إخوانهم
فليس للأموات إخوانُ
بإصرٍ يتركني الحي يوما
مشعث العامري
بِإِصْرٍ يتَّرِكْنِي الْحَيُّ يَوْماً
رَهِينَةَ دارِهِمْ وَهُمُ سِراعُ
فإن مات لم يحزن صديقا مماته
ديك الجن
فَإنْ ماتَ لَمْ يُحزنْ صَديقاً مَمَاتُهُ
وإنْ عاشَ لَمْ يَضْرُرْ عَدُوّاً بَقَاؤُه
ما المنايا إلا المطايا وما فر
ديك الجن
ما المنايا إلاَّ المَطَايا وما فَرَّ
قَ شَيءٌ تفريقها الأَحْبابا
يا قبر فاطمة الذي ما مثله
ديك الجن
يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ
قَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَا
جنازة جعسوس أثارت غريبة
لسان الدين بن الخطيب
جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةً
عَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها