قصائد رثاء
برحمة الله في هذا الضريح فتى
إبراهيم اليازجي
برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً
كَالغُصنِ عَن آلِ فيليبيذِسٍ ذَهَبا
بني المزنر صبرا إن نظلة قد
إبراهيم اليازجي
بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد
لَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفا
طاب فقد الحياة بعد أناس
ابن دريد الأزدي
طابَ فَقدُ الحَياةِ بَعدَ أُناسٍ
شَطَّ بي عَنهُمُ المَحَلُّ الشَحيطُ
بنفسي ثرى ضاجعت في بيته البلى
ابن دريد الأزدي
بِنَفسي ثَرىً ضاجَعتَ في بَيتِهِ البِلى
لَقَد ضَمَّ مِنكَ الغَيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
ابن دريد الأزدي
أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً
يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم
إنما فازت قداح المنايا
ابن دريد الأزدي
إِنَّما فازَت قِداحُ المَنايا
يَومَ حازَت خَصلَها بِتَنوفا
لا يفوت الموت من حذر
ابن دريد الأزدي
لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ
إِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
ابن زيدون
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا
بِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعى
أحمدت عاقبة الدواء
ابن زيدون
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ
وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
أما في نسيم الريح عرف معرف
ابن زيدون
أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُ
لَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُ
أيا أم الأسير سقاك غيث
أبو فراس الحمداني
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ
بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة
قديماً عرفتُ الحصاد
وطعم البيادر