قصائد رثاء
قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
لسان الدين بن الخطيب
قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ
رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيب
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
قل لشمس الدين وقيت الردى
لسان الدين بن الخطيب
قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدى
لمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدا
سهام المنايا لا تطيش ولا تخطى
لسان الدين بن الخطيب
سِهَامُ الْمَنَايَا لاَ تَطِيشُ وَلاَ تُخْطِى
وَلِلدَّهْرِ كَفُّ يَسْتَرِدُّ الَّذي يُعْطِي
سبق القضاء وأبرم المحتوم
لسان الدين بن الخطيب
سَبَقَ الْقَضَاءُ وَأُبْرِمَ الْمَحْتُومُ
وَالْغَيْبُ عَنَّا سِرُّهُ مَكْتُومُ
ألا من لقلب قد دعاه تجاسره
ابن داود الظاهري
ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره
وضاقت به بعد الورود مصادره
لقد باعدت عنك أخا شقيقا
ابن داود الظاهري
لقد باعدت عنك أخاً شقيقاً
عليك فلا يغرك حسن صبري
ألا علق القلب المتيم كلثما
أبو دهبل الجمحي
أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
لَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما
يا حن إني لما حدثتني أصلا
أبو دهبل الجمحي
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً
مُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
طال ليلى وبت كالمجنون
أبو دهبل الجمحي
طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ
وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ
تأوهت من ذكرى ابن عمي ودونه
زهراء الكلابية
تَأَوَّهْتُ مِنْ ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي وَدُونَهُ
نَقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وَصَفِيحُ
سألا عن الجود والمعروف أين هما
إبراهيم بن هرمة
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُما
فَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِ