قصائد رثاء
أقسمت أرثي بعد توبة هالكا
ليلى الأخليلية
أَقْسَمْتُ أَرْثي بَعْدَ تَوْبَةَ هالكاً
وأَحْفِلُ مَنْ دارَتْ عَلَيْهِ الدَّوائِرُ
ستحملني ورحلي ذات وخد
ليلى الأخليلية
سَتَحْمِلُني ورَحْلي ذاتُ وَخْدٍ
عَلَيْها بِنْتُ آباءٍ كرامِ
الدوار
روضة الحاج
أسفًا على أثر الذي رحلت خطاه
بخعت نفسك وانطويت
سندباد القصيد
روضة الحاج
إلى الوالد الراحل الشاعر مصطفى سند
شئٌ تنَاثرَ في جهاتِ الأرضِ
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
زر مضجعا قد بات ملحم ثاويا
إبراهيم اليازجي
زُر مَضجعاً قَد باتَ مُلحمُ ثاوياً
فيهِ فَناحَت كُلّ عَينٍ فَقدَهُ
ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا
إبراهيم اليازجي
ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاً
خَضبَ الجُفونِ بِدَمعِها لَمّا مَضى
زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي
إبراهيم اليازجي
زُر قَبرَ ملحمَ زِلزلَ الشَهمَ الَّذي
أَجرى النَواظِرَ بِالدِماءِ فِراقَهْ
فقدت بنو تقلا عزيزا قد مضى
إبراهيم اليازجي
فَقَدَت بَنُو تَقلا عَزيزاً قَد مَضى
عَجَلاً كَما شاءَ القَضا المَحتومُ
برحمة الله في هذا الضريح فتى
إبراهيم اليازجي
برحمةِ اللَهِ في هَذا الضَريحِ فَتىً
كَالغُصنِ عَن آلِ فيليبيذِسٍ ذَهَبا
بني المزنر صبرا إن نظلة قد
إبراهيم اليازجي
بَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد
لَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفا
طاب فقد الحياة بعد أناس
ابن دريد الأزدي
طابَ فَقدُ الحَياةِ بَعدَ أُناسٍ
شَطَّ بي عَنهُمُ المَحَلُّ الشَحيطُ