قصائد رثاء
بنفسي ثرى ضاجعت في بيته البلى
ابن دريد الأزدي
بِنَفسي ثَرىً ضاجَعتَ في بَيتِهِ البِلى
لَقَد ضَمَّ مِنكَ الغَيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
ابن دريد الأزدي
أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً
يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم
إنما فازت قداح المنايا
ابن دريد الأزدي
إِنَّما فازَت قِداحُ المَنايا
يَومَ حازَت خَصلَها بِتَنوفا
لا يفوت الموت من حذر
ابن دريد الأزدي
لا يَفوتُ المَوتَ مِن حَذَرٍ
إِن وَقاهُ الغابُ وَالغيلُ
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
ابن زيدون
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا
بِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعى
أحمدت عاقبة الدواء
ابن زيدون
أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ
وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ
أما في نسيم الريح عرف معرف
ابن زيدون
أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُ
لَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُ
أيا أم الأسير سقاك غيث
أبو فراس الحمداني
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ
بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة
قديماً عرفتُ الحصاد
وطعم البيادر
قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
لسان الدين بن الخطيب
قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ
رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيب
خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
قل لشمس الدين وقيت الردى
لسان الدين بن الخطيب
قُلْ لشَمْسِ الدّينِ وُقّيتَ الرّدى
لمْ يَدَعْ سُقْمُكَ عِنْدي جَلَدا