العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
المتدارك
المجتث
الخفيف
خذ من حياتك للممات الآتي
لسان الدين بن الخطيبخُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
وبَدارِ ما دامَ الزّمانُ مُواتِي
لا تَغْتَرِرْ فهُوَ السّرابُ بقِيعَةٍ
قدْ خودِعَ الماضِي بهِ والآتي
يا مَنْ يُؤمِّلُ واعِظاً ومُذَكِّراً
يوْماً لِيوقِظَهُ منَ الغَفَلاتِ
هَلاّ اعْتَبَرْتَ وَيا لَها منْ عَبْرة
بمَدافِنِ الآباء والأمّهاتِ
قِفْ بالبَقيعِ ونادِ في عَرَصاتِه
فلَكَمْ بِها منْ جِيرَةٍ وَلِداتِ
دَرَجوا ولَسْتُ بخالِدٍ منْ بَعْدِهِمْ
مُتَميِّزٍ عنْهُمْ بوَصْفِ حَياةِ
واللهِ ما اسْتَهْلَلْتَ حَيّاً صارِخاً
إلا وأنتَ تُعَدّ في الأمْواتِ
لا فَوْتَ عنْ دَرْكِ الحِمامِ لِهارِبٍ
والنّاسُ صَرْعَى مَعْرَكِ الآفاتِ
كَيْفَ الحياةُ لِدارجٍ متَكَلِّفٍ
سِنَةَ الكَرى بمَدارِجِ الحيّاتِ
أسَفاً عَلَيْنا مَعْشَرَ الأمْواتِ لا
تنْفَكُّ عنْ شُغْلِ بِهاكَ وَهاتِ
ويَغُرُّنا لَمْعُ السّرابِ فنَغْتَدي
في غَفْلَةٍ عنْ هادِمِ اللّذّاتِ
واللهِ ما نَصَحَ امْرَأً مَنْ غَشّهُ
والحَقُّ ليسَ بخافِتِ المِشْكاةِ
قصائد مختارة
فما صدني عنها العذيب ولا اللوى
أبو الصوفي
فما صَدَّني عنها العُذيبُ ولا اللِّوى
ولا حُلتُ عن داري وإن شطَّ بي النَّوى
كم سألنا عن النذالة واللؤم
جحظة البرمكي
كَم سَأَلنا عَنِ النَذالَةِ وَاللُؤ
مِ فَكانا في دارِهِ راتِبَين
متى يا عريب الحي عيني تراكم
أبو مدين التلمساني
متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
وأسمعُ من تلكَ الديار نداكمُ
أبعيد الشباب هوى وصبا
ابن حريق البلنسي
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
هذا ضريح علي
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا ضَريحُ عليّ
يبدو كرَوضٍ بهيِّ
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي
من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ