العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الخفيف الطويل
أبعيد الشباب هوى وصبا
ابن حريق البلنسيأَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
ذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها
فِي مِسكِ عِذارَكِ فاشتَهَبَا
يا نفسُ أحيَي تَصِلِي أمَلاً
عيشي رَجَباً تَرَي عَجَبا
فَخُذَن فِي شُكرِ الكَبرَةِ مَا
جاءَ الإِصباحُ وَمَا ذَهَبَا
فِيها أحرَزتَ مَعَارِفَ مَا
أبلَيتَ لِجِدّتِهِ الحِقَبا
وَالخمرُ إِذا عُتِّقَت وَصَفَت
أغلَى ثمَناً مِنهَا عِنَبَا
وَبَقيّةُ عُمرِ المَرءِ لَهُ
إِن كانَ بِها طَبَّاً دَرِبا
يَبنِي فِيهَا بإِنَابَتِهِ
ما هَدَّمَهُ أيامَ صِبا
وَيُنَبّهُ عَينَ تُقىً هَجَعَت
وَيُعمِّرُ بيت حِجىً خرِبا
ويُحَبُر فيها الشِّعرَ على
وَزنٍ هَزجيُدعَى الخَبَبا
وَحشٍ في العُربِ مَنازِلُهُ
مَجهولِ الأصلِ إذا نُسِبا
سَهلِ التَّقطِيعِ وَلَكِن لَم
يُنطق بَارِيكَ بِهِ العَرَبا
نَكِرَتهُ فَلَم يَضرِب وَتِداً
فِي الحَيِّ وَلَم يَمدُد سبَبَا
قصائد مختارة
كأنما الجسر فويق الماء
السري الرفاء كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ وسفُنه جانحةُ الأفياءِ
قلت نصيحة من تشاور
الأحنف العكبري قلت نصيحة من تشاور فأبى الصواب على المشاور
أسنا ضوء نار ضمرة بالقفرة
الحارث المخزومي أَسَنا ضَوءِ نارِ ضَمرَة بِالقَف رَةِ أَبصَرتَ أُم سَنا ضَوءِ بَرِق
تحُذرني كي أحذر العام خثعما
السليك بن السلكة تُحَذِّرُني كَي أَحذَرَ العامَ خَثعَما وَقَد عَلِمت أَنّي اِمرؤٌ غَيرُ مُسلَمِ
في العيد
عبد السلام العجيلي صام الأحبة عن وصلي فواعجبي من مفطرين على هجري وتعذيبي
خليلي ما لبال الصبا ونسيمها
مهدي الأعرجي خليلي ما لبال الصبا ونسيمها يهب سموما بعدما كان طيبا