العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الكامل السريع
بني المزنر صبرا إن نظلة قد
إبراهيم اليازجيبَنِي المُزَنَّرِ صَبراً إِنَّ نَظلةَ قَد
لَبَّت دُعا رَبِّها الغَفّارِ إِذ هَتَفا
بَكرٌ غَدَت في سَما الأَبكارِ راتعةً
وَخَلَّفَت في حِمانا الحُزنَ وَالأَسَفا
قَضَت ثَمانِيَ عَشراً عِندَنا وَمَضَت
كَزائرٍ مَرَّ في الأَحياءِ وَاِنصَرَفا
لِذاكَ قامَ لَدى التاريخِ نادِبُها
يَبكي عَلى غُصنِ بانٍ في الصِّبا قُصِفا
قصائد مختارة
لا أنت أنت ولا الديار ديار
أبو تمام لا أَنتَ أَنتَ وَلا الدِيارُ دِيارُ خَفَّ الهَوى وَتَوَلَّتِ الأَوطارُ
ما خفت أن يطغى هواك فقد طغى
الصنوبري ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى وشغلتَ أحشاءً أبتْ أن تَفْرُغا
أمامك فرصة كبرى لكي لا تدخلي التابوت
عبدالله الشوربجي أمامكِ فرصةٌ كبرىلكيْ لا تدخلي التابوتْ دعي شفتيكِ في شفتيَّتكتملا بسرَّ التوتْ
فإن قلائصا طوحن شهرا
زبان بن سيار الفزاري فَإِنَّ قَلائِصاً طَوَّحنَ شَهراً ضَلالٌ ما رَحَلنَ إِلى ضَلالِ
أرضى وإن سخط العذول علي من
المكزون السنجاري أَرضى وَإِن سَخَطَ العَذولُ عَلَيَّ مِن حُكمِ الحَبيبِ بِكُلِّ ما يُرضيهِ
قل لوزير الملك يا من له
ابن نباته المصري قل لوزير الملك يا من له عزائم مثل الظُّبا تقطع