قصائد رثاء
الموت و جلاجل
غازي القصيبي
* مات عدد من الطالبات عندما
انهارت عليهن مدرسة في جلاجل
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي
لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!»
فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
قالوا قتلنا دريداً قلت قد صدقوا
عمرة بنت دريد
قَالُوا قَتَلْنا دُرَيْداً قُلْتُ قَدْ صَدَقُوا
وَظَلَّ دَمْعِي عَلى الْخَدَّيْنِ يَنْحَدِرُ
ثوى الفقه في قعر الثرى مذ ثوى به
القاضي التنوخي
ثوى الفقهُ في قعر الثرى مذ ثوى بهِ
وغاصَت بحارُ الشعرِ وانقطع النظمُ
دعاء
عزت دلا
ويا ربِّ، آمالي بقومي تبدّدتْ
لقد كُنَّ وهمًا مسعدًا متنكّبا
هنيته في سعة العمر
الصنوبري
هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
أَغَرَّ مَعْزُوّاً إِلى الغُرِّ
كم من صديق صادق الظاهر
الصنوبري
كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
مُتَّفِقِ الأَوَّلِ والآخرِ
يا من إليه تناهى الجاه والقدر
الصنوبري
يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ
وََمَنْ به يتباهَى البدوُ والحَضْرُ
أيجزي الهجر بالهجر
الصنوبري
أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر
ويلقى الغَدْرَ بالغدرِ
باكورة طريفة البكور
الصنوبري
باكورةٌ طريفةٌ البكور
خطيرةٌ من سيّدٍ خطيرِ
بتعصفر الخد المعصفر
الصنوبري
بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
بتكسُّرِ الصُّدْغِ المُكَسَّرْ
لي ورشان تبهى به الدار
الصنوبري
لي وَرَشانٌ تَبْهَى به الدارُ
ويسعدُ الزائرونُ والجارُ