قصائد رثاء
قد تخوفت أن أموت من الوجد
هارون الرشيد
قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ
د ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِي
فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت
هارون الرشيد
فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت
عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ
جاءت به معتجرا ببرده
هارون الرشيد
جَاءَتْ به مُعْتَجِراً بِبُردِهِ
سَفْواء تَرْضَى بنَسيجِ وَحْدِه
تقاضيت وعدي ولم أنسه
هارون الرشيد
تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ
فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ
نح عنك الطبيب واسمع لنعتي
أبو دُلامة
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي
إنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِ
إني أعوذ بروح أن يقدمني
أبو دُلامة
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِي
إلى البِرازِ فَتَخزَى بي بَنُو أَسَدِ
إني لأحسب أن سأمسي ميتا
أبو دُلامة
إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً
أو سَوفَ أُصبِحُ ثُمَّ لا أُمسي
الشهيد
عبد المنعم الرفاعي
يا خيال النصر في يوم الفدا
عز مسراك وعز المفتدى
إنني أرفضكم
ناصر ثابت
كلُّ طفلٍ نشلوهُ
ميِّتاً
كلما خانني الأرجوان
ناصر ثابت
(إلى روح الشاعر الكبير حكمت العتيلي)
*
أحدث عنك الغياب
ناصر ثابت
(إلى رشيد غانم)
*
مرثية حلم
فاروق جويدة
دعني وجرحي فقد خابت أمانينا
هل من زمان يعيد النبض يحيينا