العودة للتصفح الطويل الكامل المجتث البسيط السريع
الشهيد
عبد المنعم الرفاعييا خيال النصر في يوم الفدا
عز مسراك وعز المفتدى
كبّرت لما تلقتك الربى
وجثا الشط وحياك المدى
لك ما غنى وثنى وشدا
طائر الدوح وما الحادي حدا
والدوالي الخضر رواها الندى
وندائي كلما طاب الندا
عصفت روحك اطراف الحمى
وسرت في كل سمع نغما
من ظلال الله مدت ظلها
فهي نور الله ارضا وسما
ورويت الأرض عطرا ودما
ودعاك الثأر ان تنتقما
وفلسطين خيال كلما
هاج كالشوق تجلى وبدا
مارد من عسكر الجند انبرى
يذهل السهل ويحتل الثرى
حامل رشاشه منطلق لا
يبالي لهبا أو عسكرا
خلف الذل بعيدا وجرى وارتدى
ثوب الردى واعتبرا
يدرك المرمى يرى او لا يرى
ثم يلقى ربه مستشهدا
دخل الجنة موفور السنا
وحنا العرش عليه ورنا
ما ثل في طرفه طيف الحمى
فهو في الفردوس يبكي الوطنا
ودوى الذكر في الأقصى دنا
والخيام السمر اشتات المنى
والفدائي باطراف القناة
يكتب النصر ويملي الموعدا
قصائد مختارة
أبو المعالي تاج الأئمه
ابن الهبارية أبو المعالي تاجُ الأئمّه أعلى الورى قيمةً وهمَّه
وخيل وشيخ اللحيتين قرونها
أنس بن مدرك وَخَيْلٍ وَشَيْخِ اللِّحْيَتَيْنِ قُرونُها فَرِيقانِ مِنْهُمْ حاسِرٌ وَمُلَأَّمُ
لا تفخرن معاشر بقديمها
أبو العلاء المعري لا تَفخَرَنَّ مَعاشِرٌ بِقَديمِها فَليَنسِبَنَّ كُلابُها وَنُباجُها
يا من تباعد عني
مصطفى صادق الرافعي يا من تباعدَ عني حفظتُ في البعدِ عهدكْ
ما أومض البرق بين الطلع والبان
المكزون السنجاري ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِ إِلّا وَنابَ الغَوادي دَمعي القاني
طال انتظاري عهد أباء
بشار بن برد طالَ اِنتِظاري عَهدَ أَبّاءِ وَجاوَرَت في الشوسِ مِن حاءِ