قصائد رثاء

القلب بعدك لم يسكن إلى سكن

عبدالصمد العبدي
البسيط
القلبُ بعدكِ لم يسكنْ إلى سكنِ والعينُ مذ غِبْتِ لم تنظر إلى حَسَنِ

اسمع حديثي تسمع قصة عجبا

أبو الفرج الأصبهاني
البسيط
اسمع حديثي تسمع قصة عجبا لا شيء أعجب منها تبهر القصصا

فداؤك نفسي من الحادثات

أبو الفرج الأصبهاني
المتقارب
فداؤك نفسي من الحادثات وريب الردى وحلول الحذر

إن استهانتها إذا وقعت

هارون الرشيد
أحذ الكامل
إنَّ استهانَتَها إذا وقَعَتْ لَبِقَدْرِ ما تَعْلُو بِهِ رُتَبُهْ

قد تخوفت أن أموت من الوجد

هارون الرشيد
الخفيف
قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ د ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِي

فلو أن شيئا فائت الموت أحرزت

هارون الرشيد
الطويل
فَلَو أَنَّ شَيئاً فائِتَ المَوتِ أَحرَزَت عَمايَةُ إِذ راحَ الأَرَحُّ الموقِفُ

جاءت به معتجرا ببرده

هارون الرشيد
الرجز
جَاءَتْ به مُعْتَجِراً بِبُردِهِ سَفْواء تَرْضَى بنَسيجِ وَحْدِه

تقاضيت وعدي ولم أنسه

هارون الرشيد
المتقارب
تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ

نح عنك الطبيب واسمع لنعتي

أبو دُلامة
الخفيف
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي إنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِ

إني أعوذ بروح أن يقدمني

أبو دُلامة
البسيط
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِي إلى البِرازِ فَتَخزَى بي بَنُو أَسَدِ

إني لأحسب أن سأمسي ميتا

أبو دُلامة
الكامل
إنَّي لأَحسِبُ أن سأُمسِي مَيتاً أو سَوفَ أُصبِحُ ثُمَّ لا أُمسي

الشهيد

عبد المنعم الرفاعي
يا خيال النصر في يوم الفدا عز مسراك وعز المفتدى