قصائد رثاء

ألا حييا الأطلال بالجرع العفر

ابن الدمينة
الطويل
أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِ سَقاهُنَّ رِيّاً صَوبُ ذِى نَضَدٍ غَمرِ

أمنك أميم الدار غيرها البلى

ابن الدمينة
الطويل
أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى وَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُ

قبل الرحيل

شاذل طاقة
الطويل
مضى الليل وأختبأ الكوكب! وهذا خيالك لا يذهب

فلا ولد يروعني بسقم

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
فلا ولد يرّوعني بسقمٍ ولا مالٌ على شرف الثواءِ

تشبه بالأسد الثعلب

محمد بن حازم الباهلي
المتقارب
تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُ فَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُ

رب غريب ناصح الجيب

محمد بن حازم الباهلي
الرجز
رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ وَاِبنِ أَبٍ مُتَّهَمِ الغَيبِ

زرعنا فلما سلم الله زرعنا

محمد بن حازم الباهلي
الكامل
زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا وَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ

وداع دون أوبته النشور

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وداع دونَ أوبتهِ النشورُ ونأي لا يقر به مسير

وفعلت بي فعل المهلب إذ

محمد بن حازم الباهلي
الكامل
وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذ غَمَرَ الفَرَزدَقَ بِالنَدى الدَثِرِ

أبا جعفر يا بن الجحاجحة الغر

محمد بن حازم الباهلي
الطويل
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ بَدَت حاجَةٌ وَالحُرُّ يَأوي إِلى الحُرِّ

طب عن الإمرة نفسا

محمد بن حازم الباهلي
مجزوء الرمل
طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَاِرضَ بِالوَحشَةِ أُنسا

من أعمل اليأس كان اليأس جاعله

محمد بن حازم الباهلي
البسيط
مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ مُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِ