العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب الكامل البسيط البسيط
زرعنا فلما سلم الله زرعنا
محمد بن حازم الباهليزَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا
وَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ
بُلينا بِكوفِيٍّ حَليفِ مَجاعَةٍ
أَضَرَّ عَلَينا مِن وَبا وَجَرادِ
أَتى مُستَعِدّاً ما يُكَذِّبُ دونَهُ
وَلَجَّ بِإِرغامٍ لَهُ وَبِعادِ
فَطوراً بِإِلحاحٍ عَلَيَّ وَغِلظَةٍ
وَطَوراً بِخَبطٍ دائِمٍ وَفَسادِ
وَلَولا أَبو العَبّاسِ أَعني اِبنَ حامِدٍ
لَرَحَّلتُهُ عَن تَسَتُّرٍ بِسَوادِ
فَكُفّوا الأَذى عَن جارِكُم وَتَعَلَّموا
بِأَنّي لَكُم في العالَمينَ مُنادي
قصائد مختارة
أحمامة البيدا أطلت بكاك
أبو إسحاق الإلبيري أَحَمامَةَ البَيدا أَطَلتِ بُكاكِ فَبِحُسنِ صَوتُكِ ما الَّذي أَبكاكِ
راحوا يصيدون الظباء وإنني
يعقوب بن الربيع راحوا يصيدون الظباء وإنني لأرى تصيدها على حراما
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين ملوكٌ.. بأسْمَالِها المُتْرَفَه
من للعراق تعاورته عداته
نعمان ثابت بن عبد اللطيف من للعراق تعاورته عداته فأراق عبرته وطال أناته
ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
الأبيوردي وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
سعد المدارس وافاه بلا مهل
صالح مجدي بك سَعد المَدارس وافاه بِلا مَهلِ لَما بَدا أَدهَمٌ كَالشَمس في الحَمَلِ