العودة للتصفح الخفيف الرمل البسيط الطويل الرمل
ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
الأبيورديوَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني
بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
وَلَم يَطِب تُربُها مِن رَوضَةٍ أُنُفٍ
فَهاجَ رَيّاهُ أَطراباً وَأَشجانا
لكنَّ ذا الأَثْلِ طابَ الواديانِ بِهِ
حَيثُ الرَّبابُ تَجُرُّ الذَّيلَ أَحيانا
وَلَم يَكُن لِيَ أَطرافُ الحِمى وَطَناً
وَلا الفوارِسُ مِن نَبهانَ جيرانا
فَلَم يَزَل بي هَوى طائيَّةٍ عَلِقاً
حَتَّى اِستَفَدتُ بِهِ أَهلاً وَأَوطانا
نَجلاءُ إِن نَظَرَتْ قالَتْ بَنو ثُعَلٍ
عَيناكِ يابْنَةَ ذي البُردَينِ أَرمانا
تَمشي رُوَيداً فَلَو نامَ الثَّرى وَمَشَتْ
عَلَيهِ لَم يَعُدِ الوَسنانُ يَقظانا
في خُرّدٍ عُرُبٍ أَكفالُها رُجُحٌ
هِيفٍ حَمَلنَ عَلى الكُثبانِ أَغصانا
وَمِن مَخافَةِ بَينٍ كُنتُ أَحذَرُهُ
لَم أَذكُرِ القَدَّ كَي لا أَذكُرَ البانا
فَهَل تَرى يا هُذَيمُ العِيسَ غاديَةً
أَم لا فَقَد آنَسَت عَينايَ أَظعانا
فيهِنَّ قَلبي وَعِندَ المُنحَنى بَدَني
فارحَمقُلوباً إِذا فارَقنَ أَبدانا
فَرَقَّ لي وَبَكى حَتّى بَكَت إِبِلِي
رِفقاً هُذَيمُ فَقَد أَدميتَ أَجفانا
لا أَنتَ تُعجِبُنا يا نَجدُ بَعدَهُمُ
وَلا لَنا بالحِمى عَيشٌ كَما كانا
قصائد مختارة
سيل من الهم
ناصر ثابت سَيلٌ من الهمِّ يسري في شراييني ووخزةٌ في صَميمِ القلبِ تكويني
قد تولى فضاء بيروت مولى
أبو الحسن الكستي قد تولى فضاء بيروت مولىً قيل لي صفه فهو للعلم بحرُ
سكنن روعك صاح
أبو بكر التونسي سكنن روعك صاح لم أَكن الا لاحضان المحن
لو كان يبقى على الأيام ذو شرف
هناءة بن مالك الأزدي لَو كانَ يَبقى على الأَيام ذو شَرفٍ لِمَجدِهِ لَم يُمت فَهمٌ وَما وَلدا
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
ولادة بنت المستكفي أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
أصبح السبط جديلا في الرمال
ابن كمونة أصبح السبط جديلا في الرمال رأسه في رأس عسال يشال