العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الخفيف السريع الطويل
وقل للّحد يعرف من يواري
محمد التجيبيوَقُل لِلَّحدِ يَعرِفُ مَن يُواري
وَهَل يُصغي الجَمادُ مِنَ الرِّجامِ
أَصابَكَ يا قُمَيراً إِمِّحاقٌ
وَما أَبدَرتَ في أُفقِ التَّمامِ
وَكُنتَ كَزَهرَةٍ نَضراءَ جَفَّت
بِقُربِ العَهدِ مِن شقِّ الكِمامِ
وَلَم يَبسِم زَمانٌ عَنكَ إِلا
وَصَدَّتهُ المَنونُ عَنِ اِبتِسامِ
وَلَم تَفضُض خِتامَ الكَونِ إِلا
وَعادَ الكَونُ مَسدودَ الخِتامِ
قصائد مختارة
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
أبو تمام رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكا أَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكا
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
غيري أطاع مقالة العذال
القصافي غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ
في تجنيك والجفا إفراط
شهاب الدين التلعفري في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُ فَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُ
لو لم يكن ناظره ساحرا
المكزون السنجاري لَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً لَم يَبدُ في خَدَّيهِ ماءٌ وَنار
سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
ابن الحداد الأندلسي سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ