محمد التجيبي
محمد بن أحمد التجيبي، فقيه وقاضٍ وأديب أندلسي من مرسية، عاصر تحولات الأندلس في القرن الثاني عشر الميلادي. اشتهر بتتلمذه على يد أبي الوليد بن رشيد وتوليه عدة مناصب قضائية في مدن مثل الجزيرة الخضراء وشاطبة ودانية، كما تميز ببراعته في النظم والنثر.
إجمالي القصائد
7
اسهر إذا الليل اشتمل
محمد التجيبي
إِسهَر إِذا اللَّيلُ اِشتَمَل
وَلا يَغُرَّنكَ الأَمَل
جاء في القرآن فرضاً
محمد التجيبي
جاءَ في القُرآنِ فَرضاً
صَومُ شَهرِ رَمَضانِ
يا بغية ليس لي سواها
محمد التجيبي
يا بُغيَةً لَيسَ لي سِواها
يا أَمَلَ النَّفسِ يا هَواها
وقل للّحد يعرف من يواري
محمد التجيبي
وَقُل لِلَّحدِ يَعرِفُ مَن يُواري
وَهَل يُصغي الجَمادُ مِنَ الرِّجامِ
بين أخ مودع ضريحا
محمد التجيبي
بَينَ أَخٍ مودَعٍ ضَريحاً
وَآخَرٍ شَطَّ في البِعادِ
وهل أحيا بقرب إن عمري
محمد التجيبي
وَهَل أَحيا بِقُربٍ إِنَّ عُمري
تَقاضَتهُ الظَعائِنُ وَالحُمولُ
حالفت ذكراها كأنك عامر
محمد التجيبي
حالَفتَ ذِكراها كَأَنَّكَ عامِرٌ
عَرَصاتِهِنَّ وَهُنَّ في الأَذهانِ