العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط
باكورة طريفة البكور
الصنوبريباكورةٌ طريفةٌ البكور
خطيرةٌ من سيّدٍ خطيرِ
إلى فقيدِ الشكلِ والنظير
مُفْتَرَّةٌ عن نَبْذِ وردٍ جُوري
في لونِ خدِّ الشّادِنِ الغريرِ
جاءَتْ فكانت ضَرَّةَ البَخُور
والمسكِ والعنبرِ والكافور
في طَبَقٍ أُبْدِع في التصوير
قُضْبانُه كأَعْظُمِ المهجور
أَخفُّ في الكفِّ من القطْمير
كأَنما منديلُهُ من نورِ
يهلِكُ فيه بَصَرُ البصير
فما يراهُ بسوى الضمير
ظلَّ لديه الزهرُ كالأَسير
أَما رأيتَ ذِلَّةَ المنثورِ
وَفَجْعَةَ الأتْرُجِّ بالسرور
وَخَجْلَةَ التّفاحِ في الحضور
فَكُلُّها في هيئة المذعور
يكادُ يستعدي إِلى الأمير
قصائد مختارة
على احتمالات صباح
إباء إسماعيل يحْلو لي أن أنفضَ عنكَ غُبارَ الأيّامْ..
العدو خلف السراب
فاروق جويدة تزيد المسافات بيني وبينك تخبو الملامح شيئا.. فشيئا
شوارع خلفية شوارع أمامية
ليث الصندوق الشوارعُ أمهاتٌ ينجبن كل يومٍ ملايينَ الأطفال
عرفت حظي فما لي فوقه أمل
الأحنف العكبري عرفت حظي فما لي فوقهُ أمل ويوم موتي فما لي بعده أجل
متى يا شفاء السقم سقمي منقضي
ابن داود الظاهري متى يا شفاء السقم سقمي منقضي إذا ما دواءٌ كان للداء ممرضي
النون كالعين في أنطى وأعطاه
محيي الدين بن عربي النون كالعينِ في أنطى وأعطاه لحنٌ أتاه به شرعٌ فأعطاهُ