العودة للتصفح الرمل الوافر الوافر الطويل الخفيف الكامل
باكورة طريفة البكور
الصنوبريباكورةٌ طريفةٌ البكور
خطيرةٌ من سيّدٍ خطيرِ
إلى فقيدِ الشكلِ والنظير
مُفْتَرَّةٌ عن نَبْذِ وردٍ جُوري
في لونِ خدِّ الشّادِنِ الغريرِ
جاءَتْ فكانت ضَرَّةَ البَخُور
والمسكِ والعنبرِ والكافور
في طَبَقٍ أُبْدِع في التصوير
قُضْبانُه كأَعْظُمِ المهجور
أَخفُّ في الكفِّ من القطْمير
كأَنما منديلُهُ من نورِ
يهلِكُ فيه بَصَرُ البصير
فما يراهُ بسوى الضمير
ظلَّ لديه الزهرُ كالأَسير
أَما رأيتَ ذِلَّةَ المنثورِ
وَفَجْعَةَ الأتْرُجِّ بالسرور
وَخَجْلَةَ التّفاحِ في الحضور
فَكُلُّها في هيئة المذعور
يكادُ يستعدي إِلى الأمير
قصائد مختارة
لست في دنياي إلا حفنة
جميل صدقي الزهاوي لست في دنياي إلا حفنة من تراب سوف تذروها الرياح
لقد نادى أميرك باحتمال
جرير لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِ وَصَدَّعَ نِيَّةَ الأَنَسِ الحِلالِ
أبا بكر أسأت الظن فيمن
السري الرفاء أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن سَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُ
ألية بر بالجياد الصواهل
النبهاني العماني ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ وبالمرهفاتِ الباتكاتِ القواصلِ
لو يدب الحولي من ولد
أمية بن أبي الصلت لَو يَدُبُّ الحَوليُّ مِن وَلَدِ الذّرِّ عَلَيها لأَندَبَتها الكُلومُ
يا أيها الشهم الذي
حسن كامل الصيرفي يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي ما غَرَّهُ لُعبٌ وَلَهوِ