العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
البسيط
البسيط
إن كان في الصيف ريحان وفاكهة
الصنوبريإن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ
فالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ
وإِن يكنْ في الخريفِ النخلُ مُخْتَرفاً
فالأَرضُ عُرْيَانَةٌ والجوُّ مَقْرُور
وإِن يكنْ في الشتاءِ الغيثُ متَّصلاً
فالأَرضُ محصورةٌ والجوُّ محصُور
ما الدهرُ إلا الربيعُ المستنيرُ إِذا
أتى الربيعُ أتاكَ النَّورُ والنور
الأَرضُ ياقوتةٌ والجوُّ لؤلؤةٌ
والنبتُ فيروزجٌ والماءُ بَلُّور
ما يعدمُ النبتُ كأساً من سحائِبهِ
فالنبتُ ضربان سكرانٌ وَمَخمور
فيه لنا الوردَ منضودٌ مُؤزَّرُ ما
بين المجالسِ والمنثورُ منثور
ونرجسٌ ساحرٌ الأبصارِ ليس كما
كأنه من عَمَى الأَبصارِ مَسْحورُ
هذا البنفسجُ هذا الياسمينُ وذا ال
نِّسرينُ ذا سوسنٌ في الحُسْنِ مشهور
تظلُّ تَنثرُ فيه السُّحْبُ لؤلؤَها
فالأَرضُ ضاحكةٌ والطيرُ مسرور
حيث التفتَّ فقمريِّ وفاختةٌ
فيه تُغَنِّي وشفنينٌ وَزَرْزُور
إذا الهزارانِ فيه صَوَّتا فهما السُّ
رْنايُ والنايُ بل عودٌ وطنبور
تبارك اللهُ ما أحلى الربيعَ فلا
تَغْرَرْ فقائسُهُ بالصيفِ مَغرور
تطيبُ فيه الصحاري للمقيمِ بها
كما تطيبُ له في غيرِهِ الدور
في كلِّ أرضٍ هبطنا فيه دَسْكَرَةٌ
في كلِّ ظهرٍ عَلَوْنَا فيه ماخور
مَنْ شَمَّ ريحَ تحيّاتِ الربيع يَقُلْ
لا المسكُ مسكٌ ولا الكافورُ كافور
قصائد مختارة
أما كفى السيف حتى جرد القلما
المنفلوطي
أَمَا كفَى السيفَ حتَّى جرَّدَ القلما
يوماً يُريق مِداداً أو يُريق دَمَا
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلوي
أيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
فقلت للركب إذ صاح الدليل بهم
محمد بن حمير الهمداني
فقلت للركبِ إذ صَاحَ الدليلُ بهم
هُبّوا فكلهُّم لباه إذْ صاحا
أهديتني منك ليمونا شفيت به
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ
وزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ
كاميرا المجنون
محمد مظلوم
على أثر خائفٍ
أتعقَّبُ ضاحية من مجانينَ فرُّوا إلى داخلي
قد أتاك يعتذر
بشارة الخوري
قدْ أتاك يعتذرُ
لاتسَلْهُ ما الخبرُ