العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب البسيط
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلويأيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
ويا محيي الدين ألبستنا
من البشر مذ جئت برداً جديدا
ولدت بطالع يمن به
نرى النحس عنك طريداً شريدا
بك الملك والمجد مستبشر
بك الدين والعلم يرجو المزيدا
ليهن أباك المليك الذي
جرى في المكارم شوطاً بعيدا
شأي في العلا همّة وندى
ومجداً وعدلاً ورأياً سديدا
فبوركتما ثم عمرتما
مع العز والنصر عمراً مديدا
وعين العناية ترعاكما
وتصمي عدوّكما والحسودا
وروح محمد المصطفى
تظلكما والداً ووليدا
ودونك للشبل يا ايها ال
غضنفر تاريخه والوجودا
ببيت من الشعر ذي حكمة
يخر له المفلقون سجودا
سيبقى مليكاً مهيباً رهيباً
سعيداً رشيدا مجداً مجيدا
قصائد مختارة
ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
إيليا ابو ماضي وَلَقَد ذَكَرتُكِ بَعدَ يَأسٍ قاتِلٍ في ضَحوَةٍ كَثُرَت بِها الأَنواءُ
رعى الجدي المغير رياض زهر
شهاب الدين الخلوف رَعَى الجَدْيُ المغِيرُ رياضَ زُهْرٍ بِهَا العَذْرَاءُ أسْكِنَتِ القُصَوراَ
لو قيل من بني الحمراء قاطبة
شاعر الحمراء لو قيلَ مَن بِني الحَمراءِ قاطبة يسبِي عُقولَ البرَايا قلتُ بَلُوطُ
يلومني العذال في ولهي بكم
الهبل يَلومُني العُذّالُ في وَلَهي بكم وإنّي إلى قَولِ العواذلِ لا أَصْبُو
ألست ترى ديمة تهطل
سعيد بن حميد ألستَ ترى ديمةً تَـهطلُ وهذا صَباحُكَ مُستَقبلُ
قد حومت طير نومي ثم نفرها
أبو حيان الأندلسي قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَها حِذارُها وَجَفَت بِاللَيلِ أَجفانا