قصائد ذم
أنكرته إذ رأيته وجنته
السري الرفاء
أنكرته إذ رأيته وجنته
وحسنه قد محته لحيته
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
تحاول سلمى بجهل صراح
وما شيء أحب إلى لئيم
الخليل الفراهيدي
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ
إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
ما أسمج النسك بسآل
الخليل الفراهيدي
ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِ
وَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِ
ما لموسى الشريف أصبح يبدي
يوسف البديعي
مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْدي
بعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
شريف فعله فعل وضيع
أبو بكر الخوارزمي
شريفٌ فعله فعلٌ وضيع
دنيء النفس عند ذوي الجدودِ
ترى الرجل النحيف فتزدريه
العباس بن مرداس
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ
وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
كم حاسد ظاهره لي وامق
كشاجم
كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُ
وَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ
رضا المتجني غاية ليس تدرك
كشاجم
رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ
وَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُ
أكافور قبحت من خادم
كشاجم
أكافورُ قُبِّحْتَ من خادِمٍ
ولاقَتْكَ مُسْرعةً جائحهْ
ساجل بفصك من أردت وباهه
كشاجم
ساجِلْ بفصِّك مَنْ أرَدْتَ وباهِهِ
فكفى به كدًّا لِقَلْبِ الحاسِدِ
وأما بلال فبئس البلال
يحيى بن نوفل
وأَمَّا بِلالٌ فَبِئسَ البِلاَل
أرَانِي بِهِ اللهُ داءً عُضَالا