قصائد ذم
ترى الرجل النحيف فتزدريه
العباس بن مرداس
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ
وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
كم حاسد ظاهره لي وامق
كشاجم
كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُ
وَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُ
رضا المتجني غاية ليس تدرك
كشاجم
رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُ
وَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُ
أكافور قبحت من خادم
كشاجم
أكافورُ قُبِّحْتَ من خادِمٍ
ولاقَتْكَ مُسْرعةً جائحهْ
ساجل بفصك من أردت وباهه
كشاجم
ساجِلْ بفصِّك مَنْ أرَدْتَ وباهِهِ
فكفى به كدًّا لِقَلْبِ الحاسِدِ
وأما بلال فبئس البلال
يحيى بن نوفل
وأَمَّا بِلالٌ فَبِئسَ البِلاَل
أرَانِي بِهِ اللهُ داءً عُضَالا
في مهمه قطع السرى أنياطها
محيي الدين بن عربي
في مهمه قطع السُّرى أنياطها
قطعاً وزادهم العِيان مضلالا
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
أبو جلدة اليشكري
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتي
تجورُ علينا عامداً في قضائكا
لما خطبت إلى خليعة نفسها
أبو جلدة اليشكري
لما خطبتُ إلى خليعةَ نفسها
قالت خليعة ما أرى لك ما لا
أبلال إني رابني من شأنكم
يحيى بن نوفل
أبِلاَلُ إنّي رَابَنِي مِن شأنِكم
قَولٌ تُزَيِّينُهُ وفِعلٌ مُنكَرُ