قصائد ذم
أسلمني قومي ولم يغضبوا
طرفة بن العبد
أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا
لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه
ويلاه من غدر ريم كنت أحسبه
صالح مجدي بك
وَيَلاه مِن غَدر ريمٍ كُنت أَحسبه
يَرعى وِدادي وَلا يَصبو إِلى أَحَدِ
ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه
يحيى بن زياد الحارثي
ولن يستطيع الدهر تغيير خلقه
لئيمٌ ولن يسطيعها متكرم
نظرت كما جلت عقاب على إرم
ابن هانئ الأندلسي
نَظَرْتُ كما جَلّتْ عُقابٌ على إرَمْ
وإنّي لَفرَدٌ مثل ما انفرَدَ الزَّلَمْ
صغائر افعال الملوك عظائم
ابن هانئ الأندلسي
صغائر افعال الملوك عظائم
وأعراسها في الناكثين مآتِمُ
ألست ترى استراق الدهر حظي
الوزير المهلبي
ألست ترى استراق الدهر حظي
وكيف يفيت في أدب الخمول
أنكرته إذ رأيته وجنته
السري الرفاء
أنكرته إذ رأيته وجنته
وحسنه قد محته لحيته
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
تحاول سلمى بجهل صراح
وما شيء أحب إلى لئيم
الخليل الفراهيدي
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ
إِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
ما أسمج النسك بسآل
الخليل الفراهيدي
ما أَسمَجَ النُسكَ بِسَآلِ
وَأَقبَحَ البُخلَ بذي المالِ
ما لموسى الشريف أصبح يبدي
يوسف البديعي
مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْدي
بعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
شريف فعله فعل وضيع
أبو بكر الخوارزمي
شريفٌ فعله فعلٌ وضيع
دنيء النفس عند ذوي الجدودِ