قصائد ذم
إلام تجود على الواله
إبراهيم الطباطبائي
إلام تجود على الواله
فدعه ينوء باثقاله
ومرهفة أرق شبا وأمضى
أبو طالب المأموني
ومرهفة أرق شباً وأمضى
وأقطع من شبا السيف الحسام
لحجر الحمام عندي يد
أبو طالب المأموني
لحجر الحمام عندي يد
ومنة لست أؤديها
ومنحوس يقال له سعيد
الأبله البغدادي
ومنحوس يقال له سعيد
له راس يلين له الحديدُ
بان ابن سنجة لا قدست
الأبله البغدادي
بان ابن سنجة لا قدست
أفاعليه رجل لا يقاسىَ
يا ابن حوانويه ما المشتري
الأبله البغدادي
يا ابن حوانويه ما المشتري
مدحي من الناس بمغبونِ
لحا الله زبان من شاعر
الحادرة
لَحا اللَهُ زَبّانَ مِن شاعِرٍ
أَخي خَنعَةٍ غادِرٍ فاجِرِ
لعمرك لا أهجو منولة كلها
الحادرة
لَعَمرُكَ لا أَهجو مَنولَةَ كُلَّها
وَلَكِنَّما أَهجو اللِئامَ بَني عَمرِ
ألا أبلغا عني لؤيا رسالة
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً
بِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب
وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ
بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
أبو طالب بن عبد المطلب
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ
لَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
أتطمع كالضليل بالوطر العالي
أبو الفضل الوليد
أتطمَعُ كالضلّيلِ بالوطرِ العالي
وأنتَ قليلُ الحظّ والصبرِ والمال