قصائد ذم
لعمرك لا أهجو منولة كلها
الحادرة
لَعَمرُكَ لا أَهجو مَنولَةَ كُلَّها
وَلَكِنَّما أَهجو اللِئامَ بَني عَمرِ
ألا أبلغا عني لؤيا رسالة
أبو طالب بن عبد المطلب
أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً
بِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب
وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ
بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
وإن امرءا أبو عتيبة عمه
أبو طالب بن عبد المطلب
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُ
لَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
أتطمع كالضليل بالوطر العالي
أبو الفضل الوليد
أتطمَعُ كالضلّيلِ بالوطرِ العالي
وأنتَ قليلُ الحظّ والصبرِ والمال
هزئتم بنفس تجهلون خلالها
أبو الفضل الوليد
هَزِئتُم بنفسٍ تجهلونَ خِلالَها
فهلّا رأيتم نقصَكم وكمالَها
إن كنت جاهلة بقومي فاسألي
علي بن الجهم
إِن كُنتِ جاهِلَةً بِقَوميَ فاسألي
أَينَ النُبُوَّةُ وَالقَضاءُ الفاصِلُ
أسأت إذ أحسنت ظني بكم
علي بن الجهم
أَسَأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم
وَلَم يَنَلني مِنكَ إِحسانُ
كرية تلقم لقما حيا
أبو كليب العامري
كريّةٌ تلقم لقما حيّا
...
أمن عربية تشتاق دارا
أبو الفضل الوليد
أمِن عربيةٍ تشتاقُ دارا
وبنتُ الرّومِ تمنعكَ المزارا
ومشترك الفؤاد له أنين
علي بن الجهم
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُ
يُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُ
أرضيهم قولا ولا يرضونني
علي بن الجهم
أُرضيهُمُ قَولاً وَلا يُرضُونَني
فِعلاً وَتِلكَ قَضِيَّةٌ لا تَقصِدُ