العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل السريع
وأما بلال فبئس البلال
يحيى بن نوفلوأَمَّا بِلالٌ فَبِئسَ البِلاَل
أرَانِي بِهِ اللهُ داءً عُضَالا
فَلَو أنَّهُ قد كَساهُ الجُذَامُ
فَجلَّلَهُ مِن أَذَاهُ جِلاَلا
وَلَو قد جَرَى فِي عُروق الشُّئُونِ
فأورثه بَحَّةً أَوسُعَالا
لَعَادَ بِلاَلٌ إِلى أُمِّهِ
مُقَفَّعَةً ومُخًّا خِبَالا
هُمَا المعجِبَانِ فَأَمَّا العَجُوزُ
فَتُؤتَى النِسَاء مَعاً وَالرِّجَالا
وأما بِلاَلٌ فذاك الذي
يَمِيلُ مَعَ الشُّرب حَيثُ استَمالا
يَبِيتُ يَمُصُّ عَتِيقَ الشَرابِ
كَمَصِّ الوَلِيدِ يَخَافُ الفِصَالا
ويُصبحُ مُضطَرِباً ناعِساً
يُخَالُ مِنَ السُّكرِ فِيه احوِلاَلا
ويمشي يَزِيفُ كمَشي النَّزِيفِ
كَأَنَّ بِهِ حِينَ يَمشِي كُسَالا
قصائد مختارة
ويا ليلة أفنيت فاحم نفسها
ابن النقيب ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها بفكريَ في مُهْراق بيض المنى كتبا
الذئب
أحمد بشير العيلة أَقْعَى بجانب وَحشتي عند الخروج من الهزائم
لم يفقدوا أما وقد فقدوك
جبران خليل جبران لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ
هنيت بالولد السعيد فقد أتى
صفي الدين الحلي هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتى وَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِه
بربك ذكرهم عسى تنفع الذكرى
يوسف النبهاني بربّك ذَكّرهم عَسى تنفعُ الذِكرى فَكَم نِعم أَجدى وكَم مِنَن أَجرى
أنا القتيل
أحلام الحسن كم قلتِ لي أهواكَ يا ملهمي كم قلتِ لي يا بسمةً في فمي