العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر المنسرح السريع الكامل
أكافور قبحت من خادم
كشاجمأكافورُ قُبِّحْتَ من خادِمٍ
ولاقَتْكَ مُسْرعةً جائحهْ
فَلَمْ أَرَ مِثْلَكَ ذا مَنْظَرٍ
شبيهٍ بِأَخْلاَقِهِ الفَاضِحَهْ
حَكَيْتَ سَمِيَّكَ في بَرْدِهِ
وأخطأَكَ اللّوْنُ والرائِحَهْ
وَضَيَّعْتُ بِالجَهْلِ والأَفْنِ فِيْكَ
ثَمَانِنْنَ ثَاوِيَةً طَائِحَهْ
كأنْ لم يَكُنْ لي من ناصحٍ
يُزَهِّدُ فِيْكَ ولا نَاصِحَهْ
غُلاَمٌ تَكَامَلَ فِيْهِ القَبِيْحُ
فَما فِيْهِ من خَلَّةْ صالِحَهْ
بَطئُ الجَوَابِ فَكَمْ صَائِحٍ
بِهِ لم يُجِبْهُ وَكَمْ صَائِحَهْ
كثيرُ البُكَاءِ بلا عِلّةٍ
فَدَمْعَتُهُ أبداً سَافِحَهْ
إذَا قُلْتُ قد قَوَّمَتْهُ العَصَا
أَجَدَّ أُمُوراً لنا فَادِحَهْ
مَلِئٌ وَيَسْعَى على مِعْدَةٍ
هَضُومٍ وَوَجْعَاؤُهُ سالِحَهْ
وكيف يُؤَمَّلُ مَنْ يَوْمُهُ
أَذَمُّ وَأَخْزَى من البَارِحَهْ
قصائد مختارة
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
ألم تر البدر مصفرا به مرض
محمد الهمشري أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌ كَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا