العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط
ما لموسى الشريف أصبح يبدي
يوسف البديعيمَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْدي
بعد ذاك الإقْبالِ هَجْرِي وَصَدِّي
ما كَفَى أنَّه أرادَ لي الكَيْـ
ـدَ مِراراً ولم يَنَلْ غيرَ وَجْدِ
زارَ دارَ النَّقيبِ ذِي الفضْلِ مَن أوْ
صافُهُ الغُرُّ ليس تُحْصَى بِعَدِّ
ذي المَعالِي والمكرُماتِ حِجازِي
مَن غَدَا في الأنامِ من غَيْرِ نِدِّ
سيِّدٌ جودُه لو اقْتسمَتْهُ النَّا
سُ طُرّاً لم تَلْقَ طالِبَ رِفْدِ
الجليلُ الشَّهيرُ بابْن قَضِيبِ الْـ
ـبانِ لازال لِلْورَى بَدْرَ سَعْدِ
واشتكى عنده وذمَّ ولكنْ
ذَمُّ مِثْلِي مِن مثْلِه ليس يُجْدِي
شاتِماً مِلْءَ فِيهِ في مَعْرِضِ الهَزْ
لِ وَوَاللهِ لم يَرُمْ غَيْر جِدِّ
مُسْبِلاً دَمْعَهُ كأنَّ حبِيباً
بعد قُرْبٍ رَماهُ منه ببُعْدِ
مُبدِياً من حَرارةِ القَهْرِ ما لَوْ
حَلَّت الكوْنَ لم يكُنْ كُنْهَ بَرْدِ
وبدا مُغْرَماً كأن بِشَتْمِي
آدَمِياً غَدا بُصُورةِ قِرْدِ
والَّذي أوْجَبَ التَّخاصُمَ أنِّي
كنتُ قِدْماً مَنَحْتُه صَفْوَ وُدِّي
ثُمَّ كَلَّتْ فريحتي عن مَدِيحٍ
فاسْتعارَتْ له حَدِيقةَ حَمْدِ
ورآهَا مِن بَعْدِ حَوْلٍ وشَهْرَيْ
ن بدَرْجٍ قد كان مِن قبلُ عندي
فبَدا منه ما بَدا وسَقانِي
وتَحَسَّي من أكْؤْسِ الذَّمِّ وِرْدِي
وعَلَى كلِّ حالةٍ سيِّدُ الأحْـ
ـكامِ أرْجُو وما سِواهُ تَعدِّ
قصائد مختارة
لحاظه قد أرسلا
ابن سهل الأندلسي لِحَاظُهُ قَد أرسَلاَ وَالقَدّ سَهمٌ أَعدَلا
لعمرك ما واروه في الترب إنه
أبو بحر الخطي لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ
أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسي أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا وَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
نعامة صغيرة على الحب
سوزان عليوان كأنّما قلبها علبة ألوان "أنا طائر"
قوموا بنا يا جماعه نعشق الساقي
عبد الغني النابلسي قوموا بنا يا جماعهْ نعشقْ الساقي أما تروه سقانا خمرة الباقي
لقبوك ولو تدري بما صنعوا
أحمد نسيم لقبوك ولو تدري بما صنعوا ما اخترت لاسمك الا عسكراً لقبا