قصائد ذم
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
عمارة اليمني
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
ثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا
يا باذلاً رزق الورى ومانعا
عمارة اليمني
يا باذلاً رزق الورى ومانعا
وخافضاً أقدارهم ورافعا
تمنت مازن جهلا خلاطي
عمرو بن معد يكرب
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي
فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ
يا بني أمية إني عنكما غان
أمية بن الأسكر
يا بني أمية إني عنكما غان
وما الغنى غير أني مرعش فان
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي
لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ
يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
لي مولى مذهب العمر
أسامة بن منقذ
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ
رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي
وصاحب صاحبني في الصبا
أسامة بن منقذ
وصاحب صاحبني في الصبا
حتى ترديت رداء المشيب
وصاحب صاحبته
أسامة بن منقذ
وصاحب صاحبته
ستين حولا ما رأيته
نطقت بنو أسد ولم تجهر
ابو العتاهية
نَطَقَت بَنو أَسَدٍ وَلَم تَجهَر
وَتَكَلَّمَت خَفياً وَلَم تَظهَر
خلع الخليع عذاره في فسقه
أسامة بن منقذ
خلع الخليع عذاره في فسقه
حتى تهتك في بغى ولواط
إذا الحر لم يستعبد الشر لم يكن
الشريف العقيلي
إِذا الحُرُّ لَم يَستَعبِدِ الشَرَّ لَم يَكُن
إِذا شَكَرَ الأَحرار بِالذَمِّ يَعرِفُ
قل لأبي النقص والمخازي
سبط ابن التعاويذي
قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازي
يا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ