قصائد ذم
وصاحب صاحبته
أسامة بن منقذ
وصاحب صاحبته
ستين حولا ما رأيته
نطقت بنو أسد ولم تجهر
ابو العتاهية
نَطَقَت بَنو أَسَدٍ وَلَم تَجهَر
وَتَكَلَّمَت خَفياً وَلَم تَظهَر
خلع الخليع عذاره في فسقه
أسامة بن منقذ
خلع الخليع عذاره في فسقه
حتى تهتك في بغى ولواط
إذا الحر لم يستعبد الشر لم يكن
الشريف العقيلي
إِذا الحُرُّ لَم يَستَعبِدِ الشَرَّ لَم يَكُن
إِذا شَكَرَ الأَحرار بِالذَمِّ يَعرِفُ
قل لأبي النقص والمخازي
سبط ابن التعاويذي
قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازي
يا حَرَجَ الصَدرِ وَالفَناءِ
لي خليل ليس فيه
الشريف العقيلي
لي خَليلٌ لَيسَ فيهِ
خُلَّةٌ فيها اِختِلالُ
ومغن إذا الغناء شفا الهم
سبط ابن التعاويذي
وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَم
مَ أَعارَ القُلوبَ هَمّاً دَخيلاً
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
لا تكثرن عتاب من لم يعتب
أسامة بن منقذ
لا تكثِرنَّ عِتَابَ مَن لم يُعتِبِ
فمِن العَنَاءِ قِيادُ غَيرِ المُصْحِبِ
هل من معاشر غيركم أدعوهم
القتال الكلابي
هَل مِن مَعاشِرَ غَيرِكُم أَدعوهُمُ
فَلَقَد سَإِمتُ دُعاءَ يا لَكِلابِ
أنا إبن الأكرمين بني قشير
القتال الكلابي
أَنا إِبنُ الأَكرَمينَ بَني قُشَيرٍ
وَأَخوالي الكِرامُ بَنو كِلابِ
يا قبح الله صبيانا تجيء بهم
القتال الكلابي
يا قَبَّحَ اللَهُ صِبياناً تَجيءُ بِهِم
أُمُّ الهُنَيبِرِ مِن زَندٍ لَها واري