قصائد ذم
ومخنث شهد الزفاف وقبله
هارون الرشيد
ومُخَنَّثٍ شَهِدَ الزفافَ وقَبْلَهُ
غَنَّى الجواري حاسِراً ومُنَقِّبا
يا نصر نصر بني قعين إنما
زيد الخيل الطائي
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
أَنتُم إِماءٌ يَتَّبِعنَ الأَشتَرا
ألا أبلغا صخرا فإني لم أكن
المغيرة بن حبناء
أَلا أَبلِغا صَخراً فَإِنّيَ لَم أَكُن
لِأَقذِفَ صَخراً بِالنِفاقِ وَلا الكُفرِ
عجوز لعمر الصبا فانيه
ابن شهيد
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْ
لها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْ
قويق إذا شم ريح الشتاء
الصنوبري
قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِ
تُشَمُّ الخلافةُ من جَيْبِهِ
أيها الحاسد المعد لذمي
الصنوبري
أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي
ذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ
غدرت فلما بان غدرك جئتني
الصنوبري
غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
تقدِّرُ أني أَعْذِرُ الخِلَّ في الغدرِ
يسعد ذو الجد ويشقى الحريص
ابن دريد الأزدي
يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص
لَيسَ لِلخَلقِ مِن قَضاءٍ مَحيص
الناس مثل زمانهم
ابن دريد الأزدي
الناسُ مِثل زَمانِهِم
قَدّ الحِذاءِ عَلى مِثالِه
العالم العاقل ابن نفسه
ابن دريد الأزدي
العالِمُ العاقِلُ اِبنُ نَفسِهِ
أَغناهُ جِنسُ عِلمِهِ عَن جِنسِهِ
وعصبة شر من يهود لقيتها
لسان الدين بن الخطيب
وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها
يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها
جعسوس ثعلب مكر
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ
وَذُو خِلاَلٍ ذَمِيمَهْ