قصائد ذم
وفر سهامك قد أصبت مقاتلي
القاضي الفاضل
وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي
وَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
يزداد لؤما على المديح كما
محمد بن حازم الباهلي
يزداد لؤماً على المديحِ كما
يزدادُ نتنُ الكلابِ بالمطرِ
ويل الأعيسر ثكلته أمه
ابن الدمينة
وَيلَ الأُعَيسِرِ ثَكِلَتهُ أُمُّهُ
لَو عَلِمَ الأَعسَرُ طالَ غمُّهُ
منى كن لي أن البياض خضاب
المتنبي
مُنىً كُنَّ لي أَنَّ البَياضَ خِضابُ
فَيَخفى بِتَبيِيضِ القُرونِ شَبابُ
وأتى صواحبها فقلن
جميل بثينة
وَأَتى صَواحِبُها فَقُلنَ هَذَا الذي
مَنَحَ المَوَدَّةَ غَيرَنَا وَجَفانا
لو جاد بالمال أبو رهم
عبدالصمد العبدي
لو جاد بالمال أبو رهم
كجوده بالأختِ والأمِّ
يا لحدب الظهور فصع الرقاب
أبو الفرج الأصبهاني
يا لحدب الظهور فصع الرقاب
لدقاق الأنياب والأذناب
ومخنث شهد الزفاف وقبله
هارون الرشيد
ومُخَنَّثٍ شَهِدَ الزفافَ وقَبْلَهُ
غَنَّى الجواري حاسِراً ومُنَقِّبا
يا نصر نصر بني قعين إنما
زيد الخيل الطائي
يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما
أَنتُم إِماءٌ يَتَّبِعنَ الأَشتَرا
ألا أبلغا صخرا فإني لم أكن
المغيرة بن حبناء
أَلا أَبلِغا صَخراً فَإِنّيَ لَم أَكُن
لِأَقذِفَ صَخراً بِالنِفاقِ وَلا الكُفرِ
عجوز لعمر الصبا فانيه
ابن شهيد
عجُوزٌ لَعمْرُ الصّبا فانِيهْ
لها في الحشَا صُورةُ الغانِيهْ
قويق إذا شم ريح الشتاء
الصنوبري
قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِ
تُشَمُّ الخلافةُ من جَيْبِهِ