قصائد ذم

ألم به الوشي فأعرض هازئا

شاعر الحمراء
ألمَّ به الوَشِي فأعرَضَ هَازئاً فقُلتُ قَضِيبُ البانِ حرَّكَه الهَوَى

خل استافيسكي ومن من بعده ظهروا

شاعر الحمراء
خَلِّ استافيسكي ومَن مِن بَعدِه ظَهَروا وخَلِّ زوجتَه في السِّجنِ تَنتَظِرُ

عجبت لسرعته في الكلام

شاعر الحمراء
عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه

ظفرت من الدنيا بجيفة ميت

أبو هلال العسكري
الطويل
ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ فَما لَكَ بُدٌّ مِن مُعاشَرَةِ الكَلبِ

لا تأملن الخير في الزمن الذي

أبو هلال العسكري
الكامل
لا تَأمَلَنَّ الخَيرَ في الزَمَنِ الَّذي حَلَّ اللِئامُ بِهِ مَحَلَّ كِرامِ

لم يكن في إدارة الكأس ذم

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الخفيف
لم يكن في إدَارَةِ الكأسِ ذَمُّ لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا

قد كان للمال ربا

أبو هلال العسكري
المجتث
قَد كانَ لِلمالِ رَبّاً فَصارَ في البُخلِ عَبدَه

ناس وإن عاملتهم فذئاب

أبو هلال العسكري
الكامل
ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ وإذا طلبت نوالهُم فكِلابُ

قم بنا ننزل في خير دار

أبو هلال العسكري
المديد
قُم بِنا نَنزِلُ في خَيرِ دارٍ وَهيَ إِن مَيَّزتَها شَرُّ دارِ

أهزكم بأشعاري وأنتم

أبو هلال العسكري
الوافر
أهزُّكُمُ بأشعاري وأَنتُم جَمادٌ لا تهزُّكُمُ السِياطُ

يا أبا القاسم هل أبصرت

أبو هلال العسكري
مجزوء الرمل
يا أَبا القاسِمَ هَل أَبصَرتَ شِبهاً لَكَ في قُبحِك

إلى السارق المعروف بين بالخلائق

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
إِلَى السَّارِقِ المَعرُوفِ بَينَ بالخَلاَئِقِ سَلاَماً كَعَرفِ الرَّوضِ غِبَّ الوَدَائِقِ