قصائد ذم
بعثت بها معرقة الهوادي
الشريف الرضي
بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَوادي
وَقَعنَ إِلى المَدى وَقعَ السِهامِ
قصور الجد مع طول المساعي
الشريف الرضي
قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي
وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ
لا تعجبوا إن فر من آل التقى
حنا الأسعد
لا تعجبوا إن فرَّ من آل التقى
نَغلُ الحماقة إنهُ لتعيسُ
في الناس من يرتضي بالذل عن كسل
حنا الأسعد
في الناس من يرتضي بالذلّ عن كسلٍ
تلقاهُ في عزلة لا يبتغي شرفا
يا قيس أنتم شرار قومكم
عبد الله بن رواحة
يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُ
قِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَبا
أبو خلف أبو تلف
ابن الزيات
أَبو خَلَفٍ أَبو تَلَف
إِذا فاتَكتَهُ فَتَكا
صلى الضحى لما استفاد عداوتي
ابن الزيات
صَلَّى الضُّحى لَما اِستَفادَ عَداوَتي
وَأَراهُ يَنسُكُ بَعدَها وَيَصومُ
يا أيها العائبي ولم ير لي
ابن الزيات
يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي
عَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ
يا مدمن الخمر غير آل
أبو زيد الفازازي
يا مُدمِنَ الخمر غَيرَ آلِ
في تركه أمر ذي الجلالِ
إن الكبائر للطاعات مفسدة
أبو زيد الفازازي
إن الكبائر للطاعات مفسدةٌ
وإن أفسَدَهَا للطاعةِ الحسدُ
يا حاسد النعمة في غيره
أبو زيد الفازازي
يا حاسدَ النّعمةِ في غيره
وذاهباً في الغبى من مذهبِهِ
كثر الله زمرة الأغبياء
شاعر الحمراء
كَثَّر الله زُمرةَ الأَغبياءِ
وجزاهُم خيرا عنِ الأذكيَاء