قصائد ذم
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار
للّه في النارِ التي وقَعَت به
سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
عيوب لابن مالك قد كفتنى
صردر
عيوبٌ لابن مالكَ قد كفَتنى
عَناءَ الذمِّ فيه والأهاجى
أكبح النفس إن جمحت
الشريف الرضي
أَكبَحُ النَفسَ إِن جَمَح
تُ إِلى غايَةٍ بِها
تحمل جيراننا عن منى
الشريف الرضي
تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً
وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ
أتوا بمخالب الآساد سلت
الشريف الرضي
أَتوا بِمَخالِبِ الآسادِ سُلَّت
بَراثِنُها وَأَشلاءِ الجُلودِ
أقول لبيك ولم تناد
الشريف الرضي
أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِ
ما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِ
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
الشريف الرضي
أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجى
فُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَها
بعثت بها معرقة الهوادي
الشريف الرضي
بَعَثتُ بِها مُعَرَّقَةَ الهَوادي
وَقَعنَ إِلى المَدى وَقعَ السِهامِ
قصور الجد مع طول المساعي
الشريف الرضي
قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي
وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ
لا تعجبوا إن فر من آل التقى
حنا الأسعد
لا تعجبوا إن فرَّ من آل التقى
نَغلُ الحماقة إنهُ لتعيسُ
في الناس من يرتضي بالذل عن كسل
حنا الأسعد
في الناس من يرتضي بالذلّ عن كسلٍ
تلقاهُ في عزلة لا يبتغي شرفا
يا قيس أنتم شرار قومكم
عبد الله بن رواحة
يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُ
قِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَبا