قصائد ذم
وقد قطع الواشون ما كان بيننا
دعبل الخزاعي
وَقَد قَطَعَ الواشونَ ما كانَ بَينَنا
وَنَحنُ إِلى أَن يوصَلَ الحَبلُ أَحوَجُ
رجال انكلترا تبت يداكم
أحمد الحملاوي
رجال انكلترا تبّت يداكم
وغيم الغم أمطركم ركامه
الحمد لله لا صبر ولا جلد
دعبل الخزاعي
الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُ
وَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا
أولى الأمور بضيعة وفساد
دعبل الخزاعي
أَولى الأُمورِ بِضَيعَةٍ وَفَسادِ
أَمرٌ يُدَبِّرهُ أَبو عَبّادِ
وإذا آخيت من تقذى به
دعبل الخزاعي
وَإِذا آخَيتَ مَن تَقذى بِهِ
فَاِطلُبِ الراحَةَ مِنهُ وَالدَعَه
دليتني بغرور وعدك
دعبل الخزاعي
دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ في
مُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ
عداوة العاقل خير إذا
دعبل الخزاعي
عَداوَةُ العاقِلِ خَيرٌ إِذا
حُصِّلتَها مِن خُلَّةِ الأَحمَقِ
بعثت إلي بأضحية
دعبل الخزاعي
بَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍ
وَكُنتَ حَرِيّاً بِأَن تَفعَلا
مضى خلف واللؤم قد أم نعشه
دعبل الخزاعي
مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ
إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي
كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا
آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
رأيت أبا عمران يبذل عرضه
دعبل الخزاعي
رَأَيتُ أَبا عِمرانَ يَبذُلُ عِرضَهُ
وَخُبزُ أَبي عِمرانَ في أَحرَزِ الحِرزِ
ووجه كوجه الغول فيه سماجة
دعبل الخزاعي
وَوَجهٍ كَوَجهِ الغولِ فيهِ سَماجَةٌ
مُفَوَّهَةٌ شَوهاءُ ذاتُ مَشافِرِ