العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الكامل الوافر
حبلُ الكذب
أحلام الحسنحبلُ الكذب قصير ..
قلوبُ النّاسِ تضطربُ
إذا سمعوا إذا طربوا
إذا مرّوا بذي شبقٍ
لهُ قاموا لهُ نصتوا
بتصفيقٍ وتصفيرٍ
لهذا القولِ قد عجبوا
فَبَيتُ اِلخيطِ مُنهَدِمٌ
وعُرقُ النّفسِ ينقلبُ
فلا تدري سجاياهم
بأنّ الجهلَ ما طلبوا
فعن طيبٍ وعن طبعٍ
وعنهم يُرفعُ العتبُ
يثيرُ بهم هوى نفسٍ
وذاكَ العلمُ يُكتسبُ
فما عرفوا وقد خُدعوا
قيودُ الذّنبِ تُكتتبُ
على أوراقِهِ حبرًا
وبالحسراتِ ينقلبوا
لقد ضاعت قوافيهم
بوَيلاتٍ غدت خشبُ
لئن مالوا إلى رُكنٍ .
هشيمُ العلمِ ما كسبوا
وكُلّ القُبحِ كِذبتُهُ
ومنها قد خلت كُتبُ
على خَلقٍ بلا ذنبٍ
سوى علمٍ لهُ كسبوا
فَتبّتْ عينُ عاذلِهم
على خزيٍ سينقلبُ
ومن يحمل فضائحَهُ
بثوبِ العارِ يلتهبُ
صروحُ العلمِ تَرفُضُهُ
وبعض الوَقتِ لا تَهبُ
عيونُ النّاسِ ما عُصِبَت
ومن أقوَالِهِ غضبوا
فكم ذنبٍ وكم جُرمٍ
أيا هذا سترتكبُ !
لعارٍ أنتَ مرفوضٌ
فلن تعلو لكَ الرُّتبُ .
لمجدٌ أنتَ تطلبُهُ
سيَصرعُهُ لكَ الكذبُ
قصائد مختارة
أُحِبّ .. ولكن
توفيق زياد أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ
ناديت همدان قومي ثم سرت بهم
مالك بن ملالة نادَيْتُ هَمْدانَ قَوْمِي ثُمَّ سِرْتُ بِهِمْ أَبْغِي تَقاضِيَ دَيْنٍ ما لَهُ أَجَلُ
إن عبد الرحمن مولى المعالي
الامير منجك باشا إِن عَبد الرَحمَن مَولى المَعالي وَعَديم النَظير وَالأَمثال
ما خاب من أنا بالطريق بناؤه
بهاء الدين الصيادي ما خابَ من أنا بالطَّريقِ بناؤُهُ أبداً ولم يُعْكَسْ عليه لِواؤُهُ
أفتى الغرام بهجر أرباب الهوى
عمر الصاردي أفتى الغرام بهجر أرباب الهوى فقضى بما أفتى به سلطانه
مقامي تحت ظل الذل عار
ابن المُقري مقامي تحت ظلِّ الذل عار ولي بكمُ على العزِّ الخيارُ