قصائد ذم
ويؤيؤ أوحى من القضاء
الببغاء
ويؤيؤ أوحى من القضاء
ممتع الصورة والأعضاء
وشاهبلوط تناهى واستتم
الببغاء
وشاهبلوط تناهى واستتم
كخرز من سبح لم ينتظم
أصبحت في خلف كجلد أجرب
شهاب الدين الخفاجي
أصْبَحْتُ في خَلَفٍ كجِلْدٍ أجْرَبِ
وبِمُهْجتِي داءٌ دوائي ما ابْتَغَى
أير ككلب الدار لما جنى
شهاب الدين الخفاجي
أيْرٌ ككلْبِ الدارِ لمَّا جَنَى
وصار في فِعْلِ الْخَنَا ذا شَغَفْ
وذي أربع لا يطيق النهوض
الببغاء
وَذي أَربَعٍ لا يُطيقُ النُهوضَ
وَلا يَألَفُ السَيرَ فيمَن سَرى
فمن نظر يسارع في صلاحي
الببغاء
فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحي
وَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقي
عجبا لي وقد مررت بأبياتك
الببغاء
عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَ
كَيفَ اِهتَدَيتُ سُبُلَ الطَريقِ
نسيتكم لما ذكرتم مساءتي
صفي الدين الحلي
نَسيتُكُمُ لَمّا ذَكَرتُم مَساءَتي
وَخالَفتُكُم لَمّا اِتَّفَقتُم عَلى هَجري
وجدوا السبيل إلى التقاطع بيننا
حافظ ابراهيم
وَجَدوا السَبيلَ إِلى التَقاطُعِ بَينَنا
وَالسَمعُ يَملِكُهُ الكَذوبُ الحاذِقُ
وكان أبو أحيحة قد علمتم
صيفي الأسلت
وكان أبو أحيحة قد علمتم
بمكة غير مهتضم ذميم
ألا أيها الناهي فزارة بعدما
عويف القوافي
أَلا أَيُّها الناهي فَزارَةَ بَعدَما
أَجَدَّت لِغَزوٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
هجوم السلام
عبد الرحمن بارود
يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُ
لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ