قصائد ذم
عجبا لي وقد مررت بأبياتك
الببغاء
عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَ
كَيفَ اِهتَدَيتُ سُبُلَ الطَريقِ
نسيتكم لما ذكرتم مساءتي
صفي الدين الحلي
نَسيتُكُمُ لَمّا ذَكَرتُم مَساءَتي
وَخالَفتُكُم لَمّا اِتَّفَقتُم عَلى هَجري
وجدوا السبيل إلى التقاطع بيننا
حافظ ابراهيم
وَجَدوا السَبيلَ إِلى التَقاطُعِ بَينَنا
وَالسَمعُ يَملِكُهُ الكَذوبُ الحاذِقُ
وكان أبو أحيحة قد علمتم
صيفي الأسلت
وكان أبو أحيحة قد علمتم
بمكة غير مهتضم ذميم
هجوم السلام
عبد الرحمن بارود
يا حمامَ السلام عُدْ يا حمامُ
لا يَفُلُّ الُحسامَ إلا الُحسامُ
قد راع دار العدل طغيان
حافظ ابراهيم
قَد راعَ دارَ العَدلِ طُغ
يانٌ وَراعَ الجامِعَه
رب عجوزٍ مستعينيه
ابن سكرة
رب عجوزٍ مستعينيه
سلقيةِ اللون سلوقيه
حبلُ الكذب
أحلام الحسن
حبلُ الكذب قصير ..
قلوبُ النّاسِ تضطربُ
شكاية رحم
أحلام الحسن
قتلُ السّيُوفِ عظيمُهُ ما أجرَمُوا
جاروا بنكرانِ الجميلِ استحكموا
يا هر بعت الحق بالباطل
ابن العلاف
يا هر بعت الحق بالباطل
وصرت لا تصغى إلى عاذل
وأهوج ملجاج تصاممت قيله
أبو الأسود الدؤلي
وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
أَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ
شهدت الرقاشي في مجلس
دعبل الخزاعي
شَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍ
وَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتا