قصائد ذم
فتى كنت أرجوه وآمل يومه
دعبل الخزاعي
فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ
وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ
أباح أبو مروان حر نسائه
ابن حزم الأندلسي
أباح أبو مروان حر نسائه
ليبلغ ما يهوى من الرشأ الفرد
أبا عامر ناديت خلا مصافيا
ابن حزم الأندلسي
أبا عامر ناديت خلا مصافياً
يفديك من دهم الخطوب الطوارق
الذئب
أحمد بشير العيلة
أَقْعَى بجانب وَحشتي
عند الخروج من الهزائم
أف لعبد الدينار لو رضيت
ابن نباته المصري
أف لعبد الدينار لو رضيت
همته بالشقاء والفكر
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار
للّه في النارِ التي وقَعَت به
سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
عيوب لابن مالك قد كفتنى
صردر
عيوبٌ لابن مالكَ قد كفَتنى
عَناءَ الذمِّ فيه والأهاجى
أكبح النفس إن جمحت
الشريف الرضي
أَكبَحُ النَفسَ إِن جَمَح
تُ إِلى غايَةٍ بِها
تحمل جيراننا عن منى
الشريف الرضي
تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً
وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ
أتوا بمخالب الآساد سلت
الشريف الرضي
أَتوا بِمَخالِبِ الآسادِ سُلَّت
بَراثِنُها وَأَشلاءِ الجُلودِ
أقول لبيك ولم تناد
الشريف الرضي
أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِ
ما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِ
أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
الشريف الرضي
أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجى
فُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَها