قصائد ذم

دليتني بغرور وعدك

دعبل الخزاعي
الكامل
دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ في مُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِ

عداوة العاقل خير إذا

دعبل الخزاعي
السريع
عَداوَةُ العاقِلِ خَيرٌ إِذا حُصِّلتَها مِن خُلَّةِ الأَحمَقِ

بعثت إلي بأضحية

دعبل الخزاعي
المتقارب
بَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍ وَكُنتَ حَرِيّاً بِأَن تَفعَلا

مضى خلف واللؤم قد أم نعشه

دعبل الخزاعي
الطويل
مَضى خَلَفٌ وَاللُؤمُ قَد أَمَّ نَعشَهُ إِلى القَبرِ فيهِ ما أَقامَ مُقيمُ

كيف أصفي الود

دعبل الخزاعي
مجزوء الرمل
كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ

رأيت أبا عمران يبذل عرضه

دعبل الخزاعي
الطويل
رَأَيتُ أَبا عِمرانَ يَبذُلُ عِرضَهُ وَخُبزُ أَبي عِمرانَ في أَحرَزِ الحِرزِ

ووجه كوجه الغول فيه سماجة

دعبل الخزاعي
الطويل
وَوَجهٍ كَوَجهِ الغولِ فيهِ سَماجَةٌ مُفَوَّهَةٌ شَوهاءُ ذاتُ مَشافِرِ

فتى كنت أرجوه وآمل يومه

دعبل الخزاعي
الطويل
فَتىً كُنتُ أَرجوهُ وَآمُلُ يَومَهُ وَأَشفِقُ أَن يَغتالَهُ حَدَثُ الدَهرِ

أباح أبو مروان حر نسائه

ابن حزم الأندلسي
الطويل
أباح أبو مروان حر نسائه ليبلغ ما يهوى من الرشأ الفرد

أبا عامر ناديت خلا مصافيا

ابن حزم الأندلسي
الطويل
أبا عامر ناديت خلا مصافياً يفديك من دهم الخطوب الطوارق

الذئب

أحمد بشير العيلة
أَقْعَى بجانب وَحشتي عند الخروج من الهزائم

أف لعبد الدينار لو رضيت

ابن نباته المصري
المنسرح
أف لعبد الدينار لو رضيت همته بالشقاء والفكر