قصائد ذم
شادن يفتن الورى
مصطفى صادق الرافعي
شادن يفتنُ الورى
فتنةً أيَّ فتنةِ
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق
تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ
وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
سكنتك يا دنيا برغمي مكرها
ابن المعتز
سَكَنتُكِ يا دُنيا بِرُغمِيَ مُكرَهاً
وَما كانَ لي في ذاكَ صُنعٌ وَلا أَمرُ
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتز
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ
فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا
إياك من ناس وأمثاله
ابن المعتز
إِيّاكَ مِن ناسٍ وَأَمثالِهِ
فَالعَيشُ مَع أَمثالِهِ يَقبُحُ
إذا وصف الإسلام أحسن وصفه
أبو العباس الأعمى
إذا وصف الإسلامَ أحسنَ وصفَه
بفيه ويأبى قلبُهُ ويُهاجرُه
دع اليهود فلا ينفك خبثهم
جرمانوس فرحات
دع اليهود فلا ينفك خبثُهمُ
يبدي لدينا دخانَ الكفر والكذبِ
أشح بوجهك عن فكري وعن نظري
أحمد زكي أبو شادي
أشح بوجهك عن فكري وعن نظري
فربما هيجا كالصاخب الشرر
صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي
أحمد زكي أبو شادي
صديقي الذي يشعى ليشتر عورتي
ويصلحني لا جانيا راح فاضحي
هلا زيادا إذ زياد جانح
الأخطل
هَلّا زِياداً إِذ زِيادٌ جانِحُ
تَبرُقُ في هاماتِهِ الصَفائِحُ
تطاول الليل على من لم ينم
العجاج
تَطاوَلَ اللَيلُ عَلى مَن لَم يَنَم
وَاَحتَمَّتِ العَينُ اِحتِمامَ ذي السَقَم
وذي خلال كأن الله صورها
محمود سامي البارودي
وَذِي خِلالٍ كَأَنَّ اللهَ صَوَّرَهَا
مِنْ صِبْغَة اللُّؤْمِ أَوْ مِنْ حَمْأَةِ الرَّيَبِ