قصائد ذم
قال يحيى لما هجونا اباه
ابن المُقري
قال يحيى لما هجونا اباه
ورأى من هجانا فيه أشيا
اقرت رؤسا في الطلا هذه الرسل
ابن المُقري
اقرت رؤساً في الطلا هذه الرسل
وهذي الهدايا والتلطف والبذل
أجيرتنا لا جمع الله شملنا
الشريف المرتضى
أَجيرَتَنا لا جمَع اللَّه شَملَنا
فَما أَنتُمُ إلّا الذّئابُ الأطالسُ
نافذة للغبار
محمد عبد الباري
صاحبَ النارِ :
لا تُنقّحْ دخانَكْ
أذم إليك كلما ليس يؤسى
الشريف المرتضى
أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى
وداءً لَيسَ يَعرفهُ الطَبيبُ
يا أبا المهاجر قد أردت كرامتي
الحكم بن عبدل الأسدي
يا أبا المهاجر قد أردت كرامتي
فأهنتني وضررتني لو تعلم
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثي
الحكم بن عبدل الأسدي
نعم جار الخنزيرة المرضع الغر
ثى إذا ما غدا أبو كلثوم
وناطق بلسان لا ضمير له
سعيد بن حميد
وناطقٌ بلسانٍ لا ضميرَ لهُ
كأنّهُ فخذٌ نيطتْ إلى قدمِ
ستعلم أن لؤم بني تميم
أحمد بن أبي فنن
ستعلمُ أنّ لؤمَ بني تميمٍ
سيظهرُ منه للناسِ الخفِيُّ
متى أدع في قيس إبن عيلان خائفا
ابن ميادة
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
إِلى فَزَعٍ تُركَب إِلَيَّ خُيولُها
يا معدن اللؤم وأنت جبله
ابن ميادة
يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه
وَآخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه
غدا جيران أهلك ظاعنينا
أمية بن أبي الصلت
غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا
لِدارٍ غَيرَ ذَلِكَ مُنتَوينا