قصائد ذم

يزهدني بالشعر أن خشاره

وديع عقل
الطويل
يزهدني بالشعر أن خشاره وياقوته في سوق لبنان سيان

قبيح لا يماثله قبيح

محمد الشوكاني
الوافر
قُبِيحٌ لا يُماثِلُهُ قَبِيحٌ لَعَمْرُ أبيكَ دِينُ الرَّافِضينا

لك الويل لا فاجر تتقى

محمد الشوكاني
المتقارب
لكَ الوَيْلَ لا فَاجِرٌ تُتَّقَى ولا كُنْتَ في النَّاسِ بَراً تَقِيّا

والنفس والشيطان بال

محمد الشوكاني
السريع
والنَّفْسُ والشَّيْطانُ بال ذَّنْبِ والشَّهْوَةُ بَغْياً مِنْهُمُ بَغْياَ

الكلب والشاعر في منزل

لبيد بن ربيعة
السريع
الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا

حسن ترقى

محمود غنيم
قالوا لنا: حسنٌ ترقَّى فأجبتُ: فاز بما استحقَّا

أعاشر قوما عندهم لي عداوة

جميل صدقي الزهاوي
الطويل
أعاشر قوما عندهم لي عداوة أداريهم لو كان يجدي المداراةُ

علمتها الأيام أن تتجنى

مهيار الديلمي
الخفيف
علَّمتْها الأيامُ أن تتجنَّى فأحالتْ أخلاقَها السُّمْحَ هُجْنا

أين تريد يا مثير الظعن

مهيار الديلمي
الرجز
أين تريد يا مثيرَ الظُّعُنِ أوطنٌ من رامةٍ بوطنِ

بقينا في بهائم راتعات

صالح بن عبد القدوس
الوافر
بَقينا في بَهائِم راتِعات تَجولُ ولا اِلى عَقل تَؤول

غصب المسكين زوجته

صالح بن عبد القدوس
المديد
غَصب المِسكينُ زَوجَته فَجرت عَيناهُ من درره

سلا دار البخيلة بالجناب

مهيار الديلمي
الوافر
سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب متى عَرِيَتْ رُباكِ من القِبابِ