قصائد ذم
فتى عزلت عنه الفواحش كلها
ابن ميادة
فَتىً عُزِلَت عَنهُ الفَواحِشُ كُلُّها
فَلَم تَختَلِط مِنهُ بِلَحمٍ وَلا دَمِ
قفوا في القلى حيث انتهيتم تذمما
ابن حيوس
قِفوا في القِلى حَيثُ اِنتَهَيتُم تَذَمُّما
وَلا تَقتَفوا مَن جارَ لَمّا تَحَكَّما
زعم ابن قيس وهو غير مكذب
عبيد الله بن الرقيات
زَعَمَ اِبنُ قَيسٍ وَهوَ غَيرُ مُكَذَّبٍ
أَنَّ القِباحَ بِرِزقِهِنَّ غَوالي
إذا تغني سليم
ابن حجاج
إذا تغني سليمٌ
عاق المسرة عني
فتى بارد الأشعار يفظع لفظه
ابن هذيل القرطبي
فتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُه
بها وهو منحوسُ الجبينِ شتيمُ
قل للقبيح الفعال يا حسنا
ابن خفاجه
قُل لِلقَبيحِ الفِعالِ يا حَسَنا
مَلَأتَ جَفنَيَّ ظُلَمَةً وَسَنا
أبلغ بني بكر إذا ما لقيتهم
الفرزدق
أَبلِغ بَني بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُم
وَمَن فيهُمُ مِن مُلزَقٍ أَو مُعَلهَجِ
سلوا خالدا لا أكرم الله خالدا
الفرزدق
سَلوا خالِداً لا أَكرَمَ اللَهُ خالِداً
مَتى وَلِيَت قَسرٌ قُرَيشاً تَدينُها
شادن يفتن الورى
مصطفى صادق الرافعي
شادن يفتنُ الورى
فتنةً أيَّ فتنةِ
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدق
تُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ
وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
سكنتك يا دنيا برغمي مكرها
ابن المعتز
سَكَنتُكِ يا دُنيا بِرُغمِيَ مُكرَهاً
وَما كانَ لي في ذاكَ صُنعٌ وَلا أَمرُ
ألم ترني ربطت بشر أرض
ابن المعتز
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ
فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا