قصائد ذم
وآجرت مجد الدين داري فلم يزل
ابن الوردي
وآجرْتُ مجدَ الدينِ داري فلمْ يزلْ
يكلِّفني إصلاحَها وأماطلُ
تزم غدا للظاعنين الركائب
الباخرزي
تُزمُّ غَداً للظاعنينَ الرَّكائبُ
فتُحدى وتَخدي بالنِّجاءِ النّجائبُ
أعوذ بالله من سحاقة ملكت
الباخرزي
أعوذُ باللهِ من سَحّاقةٍ مَلكتْ
زِمَامَ قلبي لا من غاسِقٍ وَقِبا
بلد أبو الفتح اللئيم عميده
ابن الهبارية
بلدٌ أبو الفتح اللئيمُ عميدُهُ
والقاسمُ بن الفضل قيل رئيسُهُ
فضحتم قريشا بالفرار وأنتم
الحارث المخزومي
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
قُمُدّونَ سودانٌ عِظامُ المَناكِبِ
فإن تك نالتنا كلاب بغزة
المخبل السعدي
فَإِن تَكُ نالَتنا كِلابٌ بِغَزَّةٍ
فَيَومُكَ مِنهُم بِالمَضيقَةِ أَبرَدُ
أدوا إلى روح بن حسسان
المخبل السعدي
أَدّوا إِلى رَوحِ بنِ حَس
سانِ بنِ حارِثَةِ بنِ مُنذِر
يا زبرقان أخا بني خلف
المخبل السعدي
يا زَبرَقانُ أَخا بَني خَلَفٍ
ما أَنتَ وَيبَ أَبيكَ وَالفَخرُ
بورتريه
فرج بيرقدار
قالت له اللعنة كن
فكان.
لو قيل للمجبر المعتوه ان له
الصاحب بن عباد
لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ
أَباً يُريدُ فَساداً طاحَ من غَضَبِهِ
أيها الحاكم بالظن
ابن قلاقس
أَيُّها الحاكم بِالظَّن
نِ وما بالظَّنِّ حُكْمُ
وأدهم كالغراب سواد لون
ابن قلاقس
وأدهمَ كالغرابِ سوادُ لوْنٍ
يطيرُ مع الرياحِ به جَناحُ