قصائد ذم

أعمى يقود بصيراً لا أبا لكم

بشار بن برد
البسيط
أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديهِ

لا تحمدن أبا حرب بأسرته

بشار بن برد
البسيط
لا تَحمَدَنَّ أَبا حَربٍ بِأُسرَتِهِ قَد يَثبُتُ اللَيثُ وَالخِنزيرُ في الغابِ

وله لحية تيس

أبو الشمقمق
مجزوء الرمل
وَلَهُ لحيَةُ تَيسٍ وَلَهُ مِنقارُ نَسرِ

كل يوم رتبوا أربعة

ابن الوردي
الرمل
كلَّ يومَ رتبوا أربعةً لك فازددت علينا صعصعَهْ

درويش يا ذا الخلفة الشوهاء

المعولي العماني
الكامل
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِ سُوءَى أبٍ لك يا أبا الغَوْغاء

يعجبني وفاة من

ابن الوردي
مجزوء الرجز
يعجبني وفاةُ مَنْ فيهِ فسادٌ وأذى

أعور باليمنى إلى جنبه

ابن الوردي
السريع
أعورُ باليمنى إلى جنبِهِ أعورُ باليسرى قدِ انضما

قال داري مضيئة

ابن الوردي
مجزوء الخفيف
قال داري مضيئةٌ قلتُ واللهِ مظلِمهْ

رأيت شيخا عنده عجمة

ابن الوردي
السريع
رأيتُ شيخاً عندَهُ عجمةٌ فقلتُ ماذا قيل منطيقي

كم حاسد لم يستبح حرمة

ابن الوردي
السريع
كمْ حاسدٍ لمْ يستبحْ حرمةً منكَ ولو مازحْتَهُ لاستباحْ

وصاحب كنت أرجوه فحين رقي

ابن الوردي
البسيط
وصاحبٍ كنتُ أرجوه فحين رقي بعض الرقيِّ بدا في ثوبِ منحرفِ

تلفت مكاتيب الأنام بفعله

ابن الوردي
الكامل
تَلِفَتْ مكاتيبُ الأنامِ بفعلهِ وأبانَ عن طيشٍ وكثرةِ مَخْرَقهْ