قصائد ذم
زنبور يا خنزير يا ابن الزانية
ابو نواس
زنبورُ يا خنزير يا ابنَ الزانية
شرفٌ لأمِّكَ أن تُسمّى زانيه
نكنا رسول عنان
ابو نواس
نِكنا رسولَ عنانٍ
والرأي فيما فعلنا
لمن الديار تسربلت ببلاها
ابو نواس
لِمَنِ الدِيارُ تَسَربَلَت بِبِلاها
نَسِيَتكَ رَبَّتُها وَما تَنساها
سمعتك تبني مسجدا من خيانة
علي بن أبي طالب
سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍ
وَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِ
تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالب
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
أخوك الذي إن أخرجتك ملمة
علي بن أبي طالب
أَخوكَ الَّذي إِن أَخرَجَتكَ مُلِمَّةٌ
مِنَ الدَهرِ لَم يَبَرَح لَها الدَهرُ واحِما
ولو أني بليت بهاشمي
علي بن أبي طالب
وَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِميٍّ
خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ
لأوردن العاصي ابن العاصي
علي بن أبي طالب
لِأَورِدَنَّ العاصي اِبنَ العاصي
سَبعينَ أَلفاً عاقِدي النَواصي
يا بشر يابن الجعفرية ما
نصيب بن رباح
يا بشر يَاِبن الجَعفَرِيَّة ما
خَلق الاله يَدَيك لِلبُخل
اني اراني لسحيم قائلا
نصيب بن رباح
انّي اِراني لِسُحيم قائِلا
ان سَحيماً لَم يُبني طائِلا
أمسى بنو نهشل نيان دونهم
علقمة الفحل
أَمسى بَنو نَهشَلٍ نَيّانُ دونَهمُ
المُطعِمونَ اِبنَ جارِهِم إِذا جاعا
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
أبو المعالي الطالوي
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا
لَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلا