قصائد ذم
يقولون سيف الدين من أجل عقله
ابن دانيال الموصلي
يَقولونَ سيفُ الدِّينِ من أجلِ عقلهِ
جَفاكَ فلا تأَمَنْ غوائلَ حقده
وكم حاسد لي انبرى فانثنى
الميكالي
وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى
لِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاها
ألا رب أعداء لئام قريتهم
الميكالي
أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم
مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي
تقنصني غزال شاب فيه
مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي
يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ
وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
عاب قوم كان ماذا
مالك بن المرحل
عابَ قومٌ كانَ ماذا
ليتَ شعري لِمَ هذا
يا بشر ما لي والسيف والحرب
ابو نواس
يا بِشرُ ما لي وَالسَيفِ وَالحَربِ
وَإِنَّ نَجمي لِلَّهوِ وَالطَرَبِ
أتشتم خير ذي حكم ابن سعد
ابو نواس
أَتَشتُمُ خَيرَ ذي حَكَمِ اِبنِ سَعدٍ
لَقَد لاقَيتَ داهِيَةً نَآدا
نك من لقيت من البشر
ابو نواس
نك مَن لقيتَ من البَشر
واعذر أخاكَ إذا فجَر
غنينا بالحرام عن الحلال
ابو نواس
غنينا بالحرامِ عن الحلالِ
وعن نيكِ الغواني بالرجال
وقانص محتقر ذميم
ابو نواس
وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِ
كَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِ
سأركب ما استطعت من الحرام
ابو نواس
سأركبُ ما استطعتُ من الحرام
وألهو بالمردّةِ والمُدام